Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
التاريخ الإسلامي

محددات المعنى عند المفسرين واللغويين لسليمان يوسف محمد عبدالله


محددات المعنى عند المفسرين واللغويين لسليمان يوسف محمد عبدالله

 

صدر حديثًا كتاب “محددات المعنى عند المفسرين واللغويين، دراسة تطبيقية في القرآن الكريم“، تأليف: د. “سليمان يوسف محمد عبدالله“، نشر: “دار ملامح“، الشارقة- الإمارات.

 

 

وهذا الكتاب في أصله أطروحة علمية تقدم بها الباحث لنيل درجة الدكتوراه في اللغة العربية- تخصص علم اللغة، بكلية اللغات في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، تحت إشراف الدكتور “محمد داود محمد داود” وذلك عام 1436 هـ- 2015 م.


هذه الأطروحة تهدف إلى التعريف بالمعنى، وأنواعه، والأدوات التي تحدده، ونظرياته، وبيان قدم العناية بتحديد المعنى وتوضيحه، منذ صدر الإسلام، وتوضيح أن محددات المعنى من الموضوعات والقضايا البينية التي تتقاطع فيها كثير من العلوم.


كما تبرز الدراسة الصلة الوثيقة والعتيقة بين المفسرين واللغويين. وقد وقع اختيار هذا الموضوع لمحاولة القراءة في التراث العربي، وإشارة إلى مواطن الإبداع عند علمائنا – رحمهم الله -، سعيًا في طلب ميراث المفسرين واللغويين، واستكمالًا للجهود السابقة وتدوينًا لها. ولما كان من الموضوعات المتجددة كانت مادته ثرة غنية، تناول العلماء كل طرف منها، سواء في ذلك المفسرون واللغويون، وقد أفادت الدراسة جدًا من جهود السابقين قديمهم وحديثهم، مفسريهم ولغوييهم، ليتصل جهد الأول بالآخر فلا تنفصم هذه العرى المتينة.


إلا أن الكاتب لم يقف على مصنف أفرد هذه المحددات بالدراسة على هذا النحو الذي يعرض آراء القدماء والمحدثين، ويربطها بشتى فنون المعارف الشرعية واللغوية.


وقد تعددت المناهج المتبعة في هذه الدراسة نظرًا لطبيعتها الجامعة بين التنظير والتطبيق، فسلك الكاتب المنهج الوصفي، والاستقرائي، والتحليلي.


وتكمن مشكلة البحث في الإجابة على سؤال رئيس: ما محددات المعنى عند المفسرين واللغويين؟ تتفرع عنه عدة أسئلة في أوجه الشبه والاختلاف بين الفريقين – قدامى ومحدثين – في الأدوات التي تجلي المعنى، ومدى الاستفادة منها في تفسير النص القرآني.


وانقسم البحث إلى فصول أربعة، بدأت الدراسة بالكلام عن المعنى، وأنواعه، ومحدداته، ونظرياته، ثم المستوى الصوتي، ثم المستوى الصرفي، ثم المستوى التركيبي على النحو التالي:

الفصل الأول: المعنى ومحدداته، فيه مبحثان:

المبحث الأول: تعريف المعنى وأنواعه.

المبحث الثاني: محددات المعنى ونظرياته.


الفصل الثاني: تحديد المعنى على المستوى الصوتي، في مبحثان:

المبحث الأول: وقف التعانق وأثره في تحديد المعنى.

المبحث الثاني: دور العلامة الإعرابية في تحديد المعنى.


الفصل الثالث: تحديد المعنى على المستوى الصرفي، فيه مبحثان:

المبحث الأول: مبنى الصيغة وأثره في تحديد المعنى.

المبحث الثاني: معنى الصيغة وأثره في تحديد المعنى.


الفصل الرابع: تحديد المعنى على المستوى التركيبي، فيه مبحثان:

المبحث الأول: دور السياق في تحديد المعنى.

المبحث الثاني: الجملة وتحديد المعنى.


ومن أهم النتائج التي خرجت بها الدراسة أنه لم يخل عصر – منذ عصر الصحابة – من العناية بتحديد المعنى، وإن اختلفت توجهاتهم واصطلاحاتهم، وضرورة التكامل المعرفي بين المفسرين واللغويين في تحديد المعنى القرآني.


وأن غالب هذه المحددات من الموضوعات والقضايا البينية التي تتقاطع فيها علوم القراءات والتجويد، والتفسير، والفقه، وعلم الأصوات، والدلالة، والنحو والصرف، والبلاغة والأدب والعروض، وقد اهتمَّ بها القدماء والمحدثون.


كما بينت الدراسة أن الدلالة اللغوية للنص الشرعي من أبرز القضايا المعرفية والمنهجية في الحضارة العربية الإسلامية.


وأن التلقي السليم للنص، وتمثل المعنى، يتأسس على مجموعة من القواعد والأصول التفسيرية البيانية، أو التعليلية المقاصدية.


وبحكم سعة اللغة العربية فقد اتجه العلماء إلى القواعد اللغوية من أجل تفهمهم للنص.


كما أن القواعد اللغوية تساعد المفسر والمفتي على التلَّقي السليم للنص القرآني، والاستنباط السديد، والتعرف على مقصدية النص التشريعية.


كما أن الداعي إلى استحضار ما هو لغوي في كتب التفسير هو توقف تحديد المعنى على المرجع اللغوي.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى