التاريخ الإسلامي

كتاب الورع لعبد الملك بن حبيب الأندلسي


كتاب الورع لعبد الملك بن حبيب الأندلسي

 

صدر حديثًا “كتاب الورع، للإمام: “أبي مروان عبد الملك بن حبيب الأندلسي”(ت 238 هـ)، تحقيق: د. “نبيل أحمد بلهي”، نشر “دار السلام للنشر والتوزيع”.

 

 

وهذا الكتاب لعبد الملك بن حبيب من مصنفات كتب الزهد والورع، وموضوعه الرئيس: الورع في التعامل مع النفس، ومع الله عز وجل، ومع الآخرين سواء كان ذلك في العبادات أو المعاملات، فجاءت أبواب الكتاب على النحو التالي:

1- الورع عن أخذ اللُّقَطَة.

 

2- باب في فضل كسب الحلال.

 

3- ما جاز في التجارة.

 

4- الورع عن طلب الدنيا بالدين.

 

5- باب الرغبة في أكل الطيبات.

 

6- ما جاء فيمن حرم الحلال.

 

7- ما جاء فيمن اضطر إلى الحرام وأكل الميتة.

 

8- جامع الورع.

 

9- الورع في محاسبة النفس.

 

10- الورع عن كسب الحرام.

 

11- الورع عن السحت وتفسيره.

 

12- باب ما يصنع المسلم في الفتنة.

 

13- الرغبة في طاعة الله عز وجل.

 

14- الورع عن كثرة الكلام.

 

15- الورع عن الكذب.

 

16- الورع عن الغيبة والنميمة.

 

17- الورع عن الغضب.

 

18- الورع عن أذى الناس وكشف عوراتهم وترويعهم.

 

19- الورع على أن لا يستهزئ بالناس.

 

20- الورع عن الفحش واللعن والطعن والسباب وإيذاء الناس.

 

21- الورع عن النظر إلى المرأة ومقاربتها ونظر الفجأة وغيره.

 

22- باب الورع عن الحسد والبغي.

 

23- الورع عن التجسس ومراقبة حديث القوم، والنظر في الكتب أو في الدور.

 

24- الورع في الصمت وإيذاء الناس واغتيابهم.

 

25- الورع عن الظلم وما جاء في التشديد فيه.

 

26- باب الورع عن صحبة السلطان.

 

27- الورع عن العطاء من السلطان الجائر.

 

28- الورع عن الطاعة.

 

29- الورع عن معاصي الله والتحذير منها.

 

30- ما جاء في فضل العمر وما يتصل به من الحديث.

 

31- ذكر السبعة الذين لعنهم الله في خلقه.

 

32- ذكر الأربعة الذين يؤذون أهل النار على ما بهم.

 

وصاحبه هو فقيه الأندلس وعالمها، وقد ذكر القاضي عياض في “ترتيب المدارك” أن له كتابان في الورع: الأول “كتاب الورع في العلم”، والثاني “كتاب الورع في المال”.

 

وتتميز هذه النشرة بدراسة علمية موسعة عن المؤلف والكتاب، إضافة إلى ضبط النص، وأسماء الرواة ما لا تجده في الطبعات الأخرى السابقة للكتاب.

 

مع مقابلة الكتاب على نسخه الخطية المتاحة، وإخراج أحاديثه الكثيرة، وأقوال الصحابة والتابعين الواردة في الكتاب، وتصويب الأخطاء والتصحيفات، وللكتاب نسخة من محفوظات المكتبة الوطنية بمدريد تحت رقم (5146) كتبت بخط مغربي كتبت في وقت متأخر جدًا في القرن 16 أو 17 الميلادي.

 

والمؤلف هو “عبد الملك بن حَبِيب بن حبيب بن سليمان بن هارون السلمي الإلبيري القرطبي، أبو مروان” عالم الأندلس وفقيهها في عصره. أصله من طليطلة، من بني سُليم، أو من مواليهم.

 

ولد في إلبيرة، وسكن قرطبة. وزار مصر، ثم عاد إلى الأندلس فتوفي بقرطبة.

 

استقدمه الأمير عبد الرحمن بن الحكم إلى قرطبة، ورتبه في المفتين مع يحيى بن يحيى الليثي وغيرهما، غير أن ابن عبد البر قال أنه: “كان بينه وبين يحيى بن يحيى وحشة”، حتى مات يحيى قبله، فانفرد برئاسة العلماء.

 

وكان ابن لبابة يقول: “عبد الملك بن حبيب عالم الأندلس، ويحيى بن يحيى عاقلها، وعيسى دينار فقيهها”.

 

وقدّمه الماجشون على سحنون، وقال ابن بشكوال أنه حين بلغ سحنون وفاة ابن حبيب، قال: “مات عالم الأندلس! بل والله عالم الدنيا”، كما قال عنه أبو عمر الصدفي في تاريخه: “كان كثير الرواية، كثير الجمع, يعتمد على الأخذ بالحديث, ولم يكن يميزه, ولا يعرف الرجال, وكان فقيهًا في المسائل”.

 

توفي عبد الملك بن حبيب السلمي في رمضان 238 هـ، وقيل في رمضان عام 239 هـ.

 

كان عالمًا بالتأريخ والأدب، رأسًا في فقه المالكية. له تصانيف كثيرة، قيل: تزيد على ألف. منها: “حروب الإسلام”، و“طبقات الفقهاء والتابعين”، و“طبقات المحدثين”، و“تفسير موطأ مالك”، و“الواضحة” في السنن والفقه، و“مصابيح الهدى”، و“الفرائض”، و“مكارم الأخلاق”، و“الورع”، و“استفتاح الأندلس” قطعة من أحد كتبه، و“وصف الفردوس” في الأزهرية، و“مختصر في الطب” في الرباط، و“الغاية والنهاية” رسالة في 24 ورقة، أولها: باب ما جاء في فضل المرأة الصالحة.. وغير ذلك.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى