هناك نوعان من المفاهيم الخاطئة الرئيسية حول الذكاء الاصطناعي، وفقًا للشريك الرئيسي لشركة برايس ووترهاوس كوبرز والرئيس التنفيذي للولايات المتحدة بول جريجز.
الأول: الذكاء الاصطناعي ليس في الأساس تحولًا تكنولوجيًا. وقال غريغز لموقع Business Insider إن الشركات التي تفكر في تبني الذكاء الاصطناعي بهذه الطريقة ستستمر في “إزعاج أصابع قدميها” بهذه العقلية.
وقال إن هذه الشركات تميل إلى حصر هذا العمل ضمن دور مدير تكنولوجيا المعلومات أو مدير التكنولوجيا، وأن هذه المنظمات “تضيع الفرصة ببساطة”.
وقال غريغز إنه بدلاً من ذلك، يجب على الشركات أن تفكر في الذكاء الاصطناعي باعتباره “تحولاً تجارياً واسع النطاق”. “إنه تمرين لإدارة التغيير مع جميع موظفيك وجميع عملياتك.”
قال غريغز، الذي بدأ العمل في شركة Big Four الاستشارية كمتدرب منذ 30 عامًا تقريبًا، إنه يرى أن الذكاء الاصطناعي هو “أعظم فرصة” في حياته المهنية، وليس هناك شك في أنه يعزز الإنتاجية. السؤال الحقيقي هو ما الذي يجب على الشركات فعله به.
قال غريغز: “الإجابة البطيئة هي أن تأخذ الأمر إلى النهاية”، مضيفًا أن “السؤال الأصعب الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا هو: أين توجد فرصة النمو وإمكاناته في شركتي، وهل أنا على استعداد لنشر أرباح الذكاء الاصطناعي في فرص النمو تلك؟”
المفهوم الخاطئ الثاني هو الاعتقاد بأن الذكاء الاصطناعي وحده يمكنه إصلاح الأعمال المعطلة. وقال غريغز إنه إذا قامت الشركات بوضع الذكاء الاصطناعي فوق العمليات غير الفعالة، فسوف ينتهي بها الأمر ببساطة إلى عملية أكثر تعقيدًا مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وقال غريغز: “إذا كنت تضعها فوق العمليات الفوضوية، فإن كل ما سيفعله الذكاء الاصطناعي من أجلك هو إخبارك بمدى سوء العملية الفوضوية التي تقوم بها”.
وبدلا من ذلك، تحتاج الشركات إلى إعادة بناء عملياتها، وينبغي لها أن تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره تحولا “شاملا”. وأضاف أن الشركات بحاجة إلى التعامل مع العملاء وبناء العلاقات وخلق فرص جديدة.
وقال غريغز إن ذلك يتضمن النظر في سير عمل معين لتحديد المكان المناسب لنشر التكنولوجيا فيه.