اخبار وثقافة

5 أسباب تؤكد نجاح الدورة الثالثة عشرة من مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي

ثقافة أول اثنين:


استطاع مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي (مسرح بلا إنتاج) في دورته الثالثة عشرة، والذي أسدل الستار على فعالياته الخميس الماضي، بحفل ختام وتوزيع جوائز المهرجان، أن يحقق نجاحا كبيرا على جميع المستويات وهو النجاح اللافت للنظر والذي لن يأتى من فراغ، فوراء هذا النجاح عدد من العوامل أهمها الزمان والمكان والتنظيم الجيد رغم قلة الإمكانيات أو ربم ندرتها إن دق التعبير.


الفنان إبراهيم الفرن رئيس المهرجان يتوسط المكرمين والفائزين فى الدورة الـ 13


انطلق المهرجان يوم 22 سبتمبر واستمر حتى 28 من الشهر نفسه، هى فترة طويلة مقارنة بالمهرجانات الدولية الأخرى التي تقام في نفس التوقيت وفى أيام أقل رغم إمكانياتها الأكبر، حيث جعلت لدى الجمهور فرصة جيدة لاختيار المفضل لديهم من برنامج العروض، فضلا عن أنها فترة إجازات، وبالتالى أصبح المهرجان متنفسا لعدد كبير من الجمهور الذي استهدفته إدارة المهرجان برئاسة الفنان إبراهيم الفرن.. ومن كان ضمن العوامل التى رصدناها خلال حضورنا للمهرجان:

الجمهور..

ربما السبب الأول الذي يؤكد نجاح هذه الدورة من المهرجان هو الحضور الجماهيري الكبير الذي حرص على حضور العروض في المسارح المختلفة، حتى أن جميع العروض كانت كاملة العدد، وبعضها لم يتمكن الكثير من حضورها بسبب التزاحم الشديد في المسارح، ووصل عدد الحضور فقط للعروض التي قدمت في المهرجان إلى حوالى أكثر من عشرة آلاف مشاهد لكافة العروض، بحسب إحصائية لرئيس المهرجان الفنان إبراهيم الفرن، حيث كان المهرجان متنفسا لعدد كبير من الجمهور السكندري لمشاهدة عروض فنية من مختلف المدارس الفنية.

الاستمرارية..

رغم قلة الإمكانيات ومحدوديتها سوى من هيئة قصور الثقافة أو من بعض المؤسسات الثقافية الخاصة، إلا أن الفنان إبراهيم الفرن وفريق عمله من الشباب المتطوعين كان لديهم الإصرار في إقامة المهرجان رغم كل المعوقات التي واجهتهم، بل أن “الفرن” والذي يعد أحد أهم مصممي الإضاءة في الوطن العربي، تحمل الكثير من جيبه الخاص من أجل الدورة للنور، إيمانا منه بضرورة وجود مهرجان يحمل اسم الإسكندرية التي خرج منها الكثير من نجوم الفن المصري، والتي حصل فنانونها على الكثير من جوائز المهرجانات الفنية في السنوات الأخيرة.

التنظيم الجيد..

منذ اليوم الأول وحتى لحظة الختام وتوزيع الجوائز، شهد المهرجان حالة تنظيمية رائعة، وتعامل راقي من كل فريق العمل الذين ساعدوا الجمهور في الوصول إلى كراسي المشاهدة في دور العرض المختلفة وكذلك في عملية انتقال الوفود الأجنبية المشاركة التي تمت من الفنادق وإلى المسارح التي تشهد العروض في سهولة ويسر

تنوع العروض والورش الفنية..

المهرجان رغم اعتباره فقير أو بسيط من الناحية الفنية، لكن استطاع القائمين عليه في استضافة عروض متنوعة من بلاد مختلفة عربية وأوروبية، ساعد في الثراء المقدم إلى الجمهور، واستفادة الشباب المسرحي من الإطلاع على المدارس المسرحية المختلفة، هذا بالإضافة إلى الورش الفنية الهامة التي قدمت خلال أيام المهرجان والتي شارك فيها عشرات الشباب المسرحي، وتقدم إليها المئات، لكن لظروف حجم القاعات تم اختيار أعداد محدودة من قبل مقدمي الورش الفنية.

حضور النجوم..

اهتم الفنان إبراهيم الفرن رئيس المهرجان بالجانب التسويقي للمهرجان، وذلك من خلال حرصه على تكريم عدد من النجوم الفن المصري ومن أصحاب الشعبية الجماهيرية، بداية من النجم أحمد رزق الذي حملت الدورة اسمه، وكذلك النجم حمدي الميرغني الذي قدم تكريم “رزق” في حفل الافتتاح، بجانب تكريم الفنان القدير محمد رضوان، والنجمة سما إبراهيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى