Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار وثقافة

محمد سلماوي.. 78 عاما من الفكر والأدب وخدمة الثقافة المصرية والعربية

ثقافة أول اثنين:

يحتفل اليوم، الأديب الكبير محمد سلماوي، بعيد ميلاده ال 78، إذ ولد في 26 مايو من عام 1945، ويعد أحد أبرز الموجودين بالمشهد الثقافى العربى لما له من إنتاج أدبى ثرى فى المسرح والرواية والقصة القصيرة، وكونه الرئيس الأسبق لاتحاد كتاب مصر والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب طوال عشر سنوات كانت من أزهى عصور الاتحادين.


 


درس “سلماوي” اللغة الإنجليزية بكلية الآداب – جامعة القاهرة، وتخرج فيها عام 1966، ثم حصل على دبلوم مسرح شكسبير بجامعة أكسفورد بإنجلترا عام 1969، ثم التحق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وحصل على درجة الماجستير في الاتصال الجماهيري عام 1975.


 


تولى عدة مناصب حيث عمل مدرسًا للغة الإنجليزية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة، كما عمل محرراً في جريدة الأهرام للشئون الخارجية، ووكيلاً لوزارة الثقافة للعلاقات الخارجية، ومديرًا للتحرير بجريدة الأهرام ويكلي الصادرة باللغة الإنجليزية، ورئيسًا للتحرير بجريدة الأهرام إبدو الصادرة بالفرنسية.


 


ألف محمد سلماوي عددا من المؤلفات في مجال مسرح: «فوت علينا بكرة ؛ اللى بعده» (1983) – «القاتل خارج السجن» (1985) – «سالومي» (1986) – «اثنين تحت الأرض» (1987) – «الجنزير» (1992) – «رقصة سالومي الأخيرة» (1999). وقد قام محمد سلماوي بتأسيس مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام 1988 وكان أول أمين عام للمهرجان، كما صدرت صدر له عددا من المؤلفات القصصية والروائية،: «الرجل الذي عادت إليه ذاكرته» (1983) – «الخرز الملون» (1990)، «باب التوفيق» (1994) – «وفاء إدريس وقصص فلسطينية أخرى» (2000)- «أجنحة الفراشة» (2011)، التي تنبأت باندلاع ثورة 25 يناير المصرية، في العام نفسه، الذي شهد ميلاد عمله الإبداعي.


 

وقام محمد سلماوي بإجراء العديد من الحوارات مع الكاتب الكبير نجيب محفوظ، وتم نشر هذه الحوارات وترجمتها إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وقد اختار نجيب محفوظ محمد سلماوي ممثلاً شخصيًا له في احتفالات نوبل في ستوكهولم عام 1988.


 


“سلماوى” كان محط تكريم العديد من المؤسسات العالمية، ودول العالم، حيث حصل على وسام التاج الملكى البلجيكي من الملك ألبير الثاني، عام 2008 – وسام الاستحقاق من الرئيس الإيطالي كارلو تشامبى، عام 2006 – وسام الفنون والآداب الفرنسي، عام 1995، وأخيرا جائزة النيل، وسام القدس عام 2017، وأخيرا جائزة النيل فى الآداب لعام 2020، لتكون تتويجا لمسيرته الإبداعية الكبيرة والممتدة.


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى