اخبار وثقافة

مونديال الأدب 2022.. المغرب VS البرتغال.. مجنون الحكم يواجه العمى

ثقافة أول اثنين:


يواصل منتخب المغرب ونظيره البرتغالى مسيرتهما، فى كأس العالم 2022، وفى مونديال الأدب 2022، نتعرف معا على رواية “العمى” للكاتب البرتغالى الشهير جوزيه ساراماجو، ومن الأدب المغربى نتعرف على رواية “مجنون الحكم” للكاتب المغربى بنسالم حميش.

العمى للكاتب جوزيه ساراماجو


العمى.. رواية للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماجو وتعتبر من أبرز أعماله الأدبية. تتحدث الرواية عن وباء غامض يصيب إحدى المدن، حيث يصاب أهل هده المدينة بالعمى فجأة، مما يخلق موجة من الذعر والفوضى العارمة التي تؤدي إلى تدخل الجيش من أجل السيطرة على الأوضاع، ولكن الوضع يزداد مأساوية حين يتخلى الجيش على الحشود العاجزة والواهنة، ما يؤدي ذلك إلى سيطرة العصابات على ما تبقى من طعام ودواء.


وعبر مسار الأحداث يبدأ الناس في الاقتتال فيما بينهم. تلقى القصة الضوء أيضاً على الجانب الإنساني المتمثل في الطبيب وزوجته وعائلته الذين بقوا متماسكين حتى اندثار المرض فجأة كما ظهر.


وتتحدث الرواية عن العمى الفكري حيث قالت زوجة الطبيب في نهاية الرواية “لا أعتقد أننا عمينا بل أعتقد أننا عميان يرون، بشر عميان يستطيعون أن يروا لكنهم لا يرون” في إشارة أيضاً أن الأخلاق البشرية والمبادئ الإنسانية هشة أمام العوز البشري.


العمى


 

مجنون الحكم للكاتب بنسالم حميش


مجنون الحكم.. رواية للمفكر والروائي المغربي بنسالم حميش.. أولى ثلاثيته التاريخية أعقبتها رواية “العلامة” ثم “هذا الأندلسي”، ترجمتها كلها إلى الانجليزية لما تنمُّ عنه من ثقافة عالية ودراية بتقنيات الكتابة الروائية فائقة.


تصل الرواية الماضي بالحاضر؛ من حيث إن طاقة الرواية التشريحية لجينيالوجيا الاستبداد (الحاكم بأمر الله الفاطمى، أو بالأحرى بأمره أنموذجا) تسري، مع فروق وتلوينات لا تُغيِّرُ في الجوهر شيئا، على كل الحكام الطغاة الذين عج بهم التاريخ العربي سالفا وحاضرا.


تستلهم هذه الرواية عناصر التاريخ شخوصاً ووقائع ومجريات، وتبنى فرادتها كأثر فنى معاصر وحديث، من خلال منظور فكرى وفلسفى جديد للتاريخ تسلح به الروائى المغربى ليحقق من خلال عمله الروائى الأول، محاولة فنية راقية لإعادة صوغ التاريخ وإسقاطه على الحاضر بطريقة ذكية.


رواية تنتزع مكانتها فى عالم الروايات العربية ذات المصادر التاريخية، وتنبه إلى غنى التاريخ العربى وطواعيته فى يدى فنان مبدع.


مجنون الحكم


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى