اخبار وثقافة

سيلفيا بلاث فى ذكرى وفاتها.. تأملات بقصائد الشاعرة الشهيرة

ثقافة أول اثنين:


هناك قصائد مذهلة للشاعرة سليفيا بلاث التي تحل اليوم ذكرى وفاتها المريعة في فرن غاز فتحته على نفسها عام 1963 لتغلق صفحة حياة امتدت 31 عامًا كتبت فيها عشرات القصائد المهمة غير أنها اتسمت بقدرة فائقة على الوصف، وتشبيهات ملفتة للنظر مع رموز استخدمتها رمزت لحالتها النفسية ورغبتها في الموت مثل الغراب، كما أشارت إلى نفسها بالناقوس الزجاجى في روايتها الوحيدة.


تقول سيلفيا بلاث في قصيدتها الشهيرة المرآة:


أنا فضية ومحددة


وليس لدي أية أفكار مسبقة


كل ما أراه أبتلعه على الفور تماما كما هو،


لا يغشاني ضباب الحب أو الكراهية.


لست قاسية، إنني فقط صادقة،


كعين إله صغير، تكمن في الأركان الأربعة.


أتأمل معظم الوقت في الجدار المقابل.


المرقط وردي اللون


تأملته طويلاً وأعتقد أنه صار جزءًا من قلبي المضطرب


تفصلنا الوجوه والظلام مرارًا وتكرارًا.


أنا الآن بحيرة، تنحني فوقي امرأة


تبحث في امتدادي عن حقيقتها


تتحول بعدها إلى هؤلاء الكذابين، الشموع أو القمر.


أراها وأعكسها بأمانة، فتكافئني بالدموع وثورة اليدين


مهمة أنا بالنسبة لها، حين تجيء وتذهب


وعند كل صباح يكون وجهها هو ما يستبدل الظلام.


لقد أغرقت بداخلي فتاة صغيرة،


والآن ثمة امرأة مسنة في داخلي


ترتفع نحو حتفها يوماً بعد يوم،


كسمكة بشعة.


ومن القصيدة يبدو واضحا رغبتها التي لا تنقطع في التشبيه حيث تعمل على إيجاد ابتكارات في هذا السياق لنتأمل في هذا المقطع:


أنا الآن بحيرة، تنحني فوقي امرأة


تبحث في امتدادي عن حقيقتها


تتحول بعدها إلى هؤلاء الكذابين، الشموع أو القمر.


وليس المهم هنا قولها


أنا الآن بحيرة بل تفصيلها الشعور بقولها:


تنحني فوقي امرأة


تبحث في امتدادي عن حقيقتها


وفى تعبير واضح عن رغبتها في الموت تقول:


والآن ثمة امرأة مسنة في داخلي


ترتفع نحو حتفها يوماً بعد يوم،


كسمكة بشعة.


 


 


 


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى