اخبار وثقافة

بينوزم الثانى كاهن آمون الأكبر فى طيبة.. اعرف حكايته فى مصر القديمة

ثقافة أول اثنين:


بينوزم الثانى.. هو كاهن آمون الأكبر فى طيبة فى مصر القديمة خلال الفترة من 990 ق.م وحتى 969 ق.م، والحاكم الفعلي للوجه القبلي “مصر العليا”، ولقد خلف شقيقة سميندس الثاني.


بينوزم الثانى الكاهن الأكبر هو الابن الأصغر للكاهن “منخبر رع” وزوجه “إستمخب”، وقد خلف أخاه الأكبر “سمندس” في هذه الوظيفة، ويظن “برستد” أنه قد أصبح كاهنًا أكبر “لآمون” في عهد الفرعون “أمنمأبت” الذي كان يحكم في “تانيس”، ويحتمل أن ذلك كان قبل السنة الثانية والعشرين من حكم هذا الفرعون، وأنه مكث على كرسي الكهانة على أقل تقدير حتى السنة العاشرة من عهد “سيآمون” خلف “امنمأبت”، كما أن “منخبر رع” كان لا يزال يشغل وظيفة الكاهن الأكبر حتى السنة الثامنة والأربعين من عهد “أمنمأبت” الذي مكث على العرش مدة تسع وأربعين سنة على أقل تقدير، وعلى ذلك فإن مدة كهانة “بينوزم” الثاني لا يمكن على هذا الزعم أن تكون قد ابتدأت في نهاية حكم الفرعون “أمنمأبت” أو من باب أولى قبل بداية حكم “سيآمون”.


بينزوم الثاني من كتاب الموتى الخاص به تعرض الآن في المتحف البريطاني


وقد جعل “مسبرو” مدة إقامة “بينوزم” على عرش كهانة “آمون” في السنة السادسة عشرة من عهد “بسوسنس الثاني” (وهذا خطأ على حسب رأي “شرني”، الذي شرحناه فيما سبق؛ فقد جعل موته في السنة العاشرة بدلًا من السادسة عشرة. انظر الكاهن الأكبر “بينوزم”، خلف “سيآمون”، وقد حكم الأخير على أقل تقدير سبع عشرة سنة، وقد جعل مدة حكم “بينوزم” خمسًا وثلاثين سنة، حسب ما قال الدكتور سليم حسن في موسوعته مصر القديمة.


وإذا كانت مدة رئاسة “بينوزم” لكهنة “آمون” “بالكرنك” قد وقعت حقًّا في عهد الملكَيْن “سيآمون” و”بسوسنس الثاني”، فيمكن أن نتردد بين هذين الحكمين لعزو كل تواريخ لفائف المومياوات المصنوعة، كما يقول “مسبرو” لحياة هذا الكاهن الأكبر نفسه،  غير أن “جوتييه” يميل إلى نسبتها إلى حكم الفرعون “بسوسنس الثاني”، وذلك لأنه ليس من المؤكد أنه في السنة الأولى من عهد “سيآمون” كان “بينوزم” قد تولى فعلًا منصب الكاهن الأكبر “لآمون”، والواقع أن لفافة المومياء رفم 105 جاء عليها ذكر السنة الثامنة والأربعين من حكم “أمنمأبت”، والسنة الأولى من حكم خلفه “سيآمون” وكانت لا تزال باسم الكاهن الأكبر “منخبر رع”، كما أكدت موسوعة مصر القديمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى