اخبار وثقافة

قصور الثقافة تصدر “أصل الأنواع” لـ تشارلز داروين من ترجمة إسماعيل مظهر

ثقافة أول اثنين:

صدر حديثًا عن عن سلسلة “ذاكرة الكتابة” التي تصدر عن مشروع النشر بالهيئة العامة لقصور الثقافة، كتاب العالم البريطاني الشهير تشارلز داروين “أصل الأنواع” جزء 1و2، من ترجمة إسماعيل مظهر.


 


وكان داروين قد وصف، في كتابه الشهير “حول أصل الأنواع”، والذي نشر في سنة 1859، نظريته حول تطور الفصائل الحية عن طريق الإنتقاء الطبيعي الذي يعمل “فقط عن طريق الاحتفاظ بالتحسينات المتوارثة الصغيرة ومراكمتها، على أن يكون كل منها ذا منفعة للكائن المتبقي”.


 


لم يكن داروين مؤمنا بأن الاختيار الطبيعي يمكنه التوافق بأي حال من الأحوال مع أي تغيّرات تطورية كبيرة أو مفاجئة، وكتب في هذا الصدد “من شأن الانتقاء (أو الاصطفاء) الطبيعي القضاء على الاعتقاد بوجود خلق جديد مستمر لمخلوقات عضوية جديدة، أو بحدوث أي تغييرات أو تحويرات كبيرة ومفاجئة في بنية هذه المخلوقات”.


 


وكان داروين صاغ نظريته بشأن الانتخاب الطبيعى بحلول عام 1844، وكان حذرا فى الكشف عن أطروحته للجمهور لأنها تتناقض بشكل واضح مع التفسير الكتابى للخلق، وفى عام 1858 نشر عالم الطبيعة البريطانى ألفريد روس والاس بشكل مستقل ورقة لخص فيها نظرية داروين بشكل أساسى، قدم داروين نظريته من خلال محاضرات مشتركة ألقاها داروين ووالاس حول التطور أمام جمعية لينيا فى لندن فى يوليو عام 1858م، ومن هنا أعد داروين كتاب “أصل الأنواع” للنشر.


 


تشارلز روبرت داروين عالِم تاريخ طَبيعي وأحيائي وجيولوجي بريطاني، ولد في إنجلترا في 12 فبراير 1809 في شروزبري لعائلة إنجليزية عَلمية وتوفيَ في 19 أبريل 1882. والدهُ هوَ الدكتور روبرت وارنج داروين، وكان جَدُه «إراسموس داروين» عالماً ومؤلفاً بدوره. اكتَسبَ داروين شهرته كمؤسس لنظرية التَطور والتي تَنص على أن كل الكائنات الحَية على مر الزمان تَنحَدِر من أسلاف مُشتركة، وقام باقتراح نَظرية تَتَضَمن أن هذه الأنماط المتفرعةَ من عَملية التَطور ناتِجةَ لعَملية وَصفها بالاصطَاء (الانتخاب) الطَبيعِي، وكَذلك الصراع من أجل البقاء لهُ نفس تأثير الاختيار الصناعي المُساهم في التكاثر الانتقائي للكائنات الحية.


 


وتتكون هيئة تحرير سلسلة “ذاكرة الكتابة” من: د. أحمد زكريا الشلق رئيسا التحرير، عماد مطاوع مديرا التحرير، محمود إسماعيل سكرتيرا التحرير.


 


أصل الأنواع ج 1


 


كتاب أصل الأنواع ج 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى