اخبار وثقافة

ضحايا الذكاء الاصطناعى.. “اللون الأرجوانى” رواية عن العنف المنزلى

ثقافة أول اثنين:


اللون الأرجوانى.. رواية للكاتبة أليس ووكر، انضمت إلى سلسلة ضحايا الذكاء الاصطناعى، الذى تم استخدامه فى إحدى مدارس ولاية آيوا الأمريكية، للرقابة على ما يقرأه الطلاب، وقام بحظرها لأنها تتضمن أوصافًا أو مشاهد جنسية.


صدرت رواية اللون الأرجواني لأول مرة عام 1982 للكاتبة الأمريكية أليس ووكر، وفازت بجائزة بوليتزر للرواية وجائزة الكتاب الوطني للرواية عام 1983. وتم تحويلها لاحقًا إلى فيلم ومسرحية موسيقية تحمل نفس الاسم.


أغلفة متعددة لرواية اللون الأرجوانى


 


كانت الرواية هدفًا دائما ومحط أنظار أجهزة الرقابة على الإبداع وتظهر في قائمة جمعية المكتبات الأمريكية لأكثر 100 كتاب تحديًا في الفترة 2000-2010 في المرتبة السابعة عشر بسبب المحتوى الجرئ أحيانًا، لا سيما فيما يتعلق بالعنف، ففي عام 2003، أُدرجت الرواية في استطلاع The Big Read الذي أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) حول “أفضل الروايات المحبوبة” في المملكة المتحدة.


تعد رواية “اللون الأرجواني” بمثابة محك ثقافي قوي للأدب الأمريكي الحديث، ففي هذه الرواية تصور الكاتبة حياة النساء الأمريكيات من أصل أفريقي في ريف جورجيا في أوائل القرن العشرين.


رواية اللون الأرجوانى للكاتبة أليس ووكر


وتدور أحداث الرواية حول شقيقتين حيث تحافظ الأختان “سيلي” و”نيتي” على ولائهما لبعضهما البعض عبر الزمن والمسافة والصمت، من خلال سلسلة من الرسائل تمتد لعشرين عامًا، أولاً من “سيلي” إلى الله، ثم من الأختين لبعضهما البعض.


تجذب الرواية القراء إلى تصويرها الغني الذي لا يُنسى لـ”سيلي” و”نيتي” و”شوغ أفيري” و”صوفيا” وتجربتهم وقد كسرت رواية “اللون الأرجوانى” الصمت المحيط بالعنف المنزلي والجنسي، حيث روت حياة النساء من خلال آلامهن وكفاحهن، والرفقة والنمو، والمرونة والشجاعة. تحمل ملحمة أليس ووكر، التي تتسم بالتعاطف العميق والخيال الجميل، القراء في رحلة مؤكدة للروح نحو الفداء والحب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى