اخبار وثقافة

“الدولى للاتصال الحكومى 2023” يطلق 3 برامج لبناء القدرات وخلق قيادات المستقبل

ثقافة أول اثنين:

شهدت فعاليات “المنتدى الدولى للاتصال الحكومى”، فى دورته الـ12، تنظيم سلسلة من برامج بناء القدرات المتخصصة، بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين، بهدف تزويد القياديين والشباب والأطفال بالمهارات الأساسية فى مجموعة من المجالات المختلفة. 




الاستفادة من إمكانات الاتصال كأداة إدارية فعالة


ركز برنامج “الاتصال الفعّال فى القطاع الحكومى” بالشراكة مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (يونيتار)، على بناء الجيل القادم من القادة، وعلى الاتصال الفعال بوصفه أساساً للحوكمة الناجحة، وناقش عدة مواضيع منها الإنصات، والعمل بشكل بناء مع الآخرين، والتفاوض، والذكاء العاطفي، وتعزيز التواصل بشكل فعّال ضمن فريق العمل، وغيرها من المحاور التي تسعى إلى تحسين قدرة المشاركين على تولي مناصب حكومية قيادية.


 


وأكد جويدو بيرتوتشي، المدير التنفيذى لـ”Governance Solutions International” أن “مهارات الاتصال الفعالة تشكل أداة مهمة لإدارة الأفراد وتحقيق أكبر قدر من الإنتاجية ضمن فريق العمل، وحل المشكلات المعقدة، وتسوية النزاعات”.




الذكاء الاصطناعى وإنشاء المحتوى فى الميتافيرس لجيل ما بعد الألفية


وتوسع “المنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2023” إلى مجالات جديدة في البرنامج الثاني بعنوان “مخيم مهارات الذكاء الاصطناعي (AISC)” بالتعاون مع “مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف (AIJRF)” واستهدف إكساب الطلاب وجيل ما بعد الألفية مهارات الذكاء الاصطناعي العملية، فمع بروز إمكانات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتنامي دورها في مختلف الصناعات، حرص البرنامج على تمكين المشاركين من تسخير هذه التكنولوجيا في صناعة وإدارة المحتوى الحكومي والإعلامي ودعم الاقتصاد الرقمي، حيث استكشف المشاركون أساسيات تطبيقات الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى في الميتافيرس.




تنمية السلوكيات الإيجابية للاستخدام الأمثل للموارد


حرص برنامج “توظيف الرؤى السلوكية لتحسين إدارة الموارد”، الذي أقيم بشراكة دولية متميزة مع فريق الرؤى السلوكية (BIT)، على تعزيز معارف المشاركين بأساسيات علم النفس والاقتصاد والعلوم السلوكية، وغيرها من العلوم والمعارف التي مكنت الحكومات من التأثير بشكل إيجابي على الثقافة والسلوك بدون استخدام عقوبات الحظر والغرامات.


 


وناقشت جلسات البرنامج، التي قدمها “فريق الرؤى السلوكية”، إدارة الموارد ضمن أربعة محاور رئيسة هي؛ الأمن الغذائي والمائي، والموارد الطبيعية والبيئة، والمعرفة والتعليم، والصناعة والاستثمار والتجارة. وفي هذا الشأن، قالت كريستينا لونداكوفا، المستشار الرئيسي في “فريق الرؤى السلوكية”: “جمعت جلساتنا بين التقييم النفسي ومبادئ الاقتصاد والتصميم للتعمق في الأسباب التي تدفعنا إلى اتخاذ القرارات، واستخدام تلك المعرفة لتحسين المنتجات والخدمات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى