اخبار وثقافة

رواد أعمال إماراتيون: التسويق الإبداعي لابد أن يهتم بالقيمة للتواصل مع الجمهور

ثقافة أول اثنين:


أكد نخبة من رواد الأعمال الإمارتيون أن الجيل الجديد محظوظ بوجود آليات التسويق الرقمي التي تتيحها مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما إذا أجاد من يستخدمون هذه المنصات تحديد الجمهور المستهدف وركّزوا على الرسالة والقيمة التي يمثلها المنتج، لتحقيق التواصل الفعال مع الجمهور المستهدف.


 

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “حوارات شراع المجتمعية: تحديات التسويق الإبداعي التي يواجهها رواد الأعمال”، نظّمها مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) ضمن فعاليات اليوم الأول من الدورة الـ12 للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة يومي 13 و14 سبتمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة، استضافت كلاً من مريم الملا، شريك مؤسس لمطعم 71 ستيك آند جريل في الشارقة، وعامر الزرعوني، شريك مؤسس لمشروع مفاتيح المخازن وهي الشركه الرائدة في مجال التخزين الذاتي الذكي، وعلياء الشامسي، مؤسس نادي كونسيبت لتعزيز الصحة في الشارقة، وسلطان المدفع مؤسس لعدة مشاريع تجارية في الشارقة و شركة للاستثمار،  وأدارت الجلسة الإعلامية جيسي المر وصاحبة شركة متحدث|ة.


 


وشارك المتحدثون تجاربهم الناجحة في تأسيس الأعمال والمضي قدماً في تطوير استراتيجيات تسويقية مبتكرة وفعالة تستهدف عملائهم والتحديات التي واجهوها في ترويج منتجاتهم وخدماتهم في ظل التغيرات التكنولوجية والثقافية المستمرة، وأبرزوا الفرص والأفكار التي يستفيد منها رواد الأعمال في تحسين مهاراتهم التسويقية وزيادة قدرتهم على التواصل والتفاعل مع جمهورهم وجاء ذلك ضمن أهداف مركز شراع في دعم رواد الأعمال وتمكينهم في استخدام الأدوات المتوفرة لإنجاح مشاريعهم وأعمالهم. 


 


خلال الجلسة الحوارية




تحدي كثافة المحتوى


وقالت مريم الملا: “إن التحديات التي تواجهنا كرواد أعمال في مجال التسويق الإبداعي تتمثل في كيفية جذب انتباه المتابعين والزبائن في ظل كثافة المحتوى الإعلامي والتنافس الشديد على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ففي السابق كان التسويق الرقمي يدعم الأنشطة والفعاليات التسويقية التي تقام على أرض الواقع، والآن يحدث العكس، حيث أصبحت الفعاليات الحضورية داعمة للتسويق عبر الانترنت. وهذا يساعد على خلق رابط قوي بين المنتج والمتلقي، وزيادة مصداقية التسويق فوسائل التواصل الاجتماعي تجعل المتلقي أحيانا لا يفرق بين الخيال والواقع، ومن المهم أن نظهر له أن مشروعنا حقيقي وأنه يستحق اهتمامه وثقته”.


 


جانب من الفعالية




مرونة الوصول إلى العملاء


بدوره، قال عامر الزرعوني: “نحن كجيل رواد أعمال نشأ على المنصات الرقمية محظوظون بامتلاكنا آليات انتشار وتوسع ومساحة مرنة في الوصول إلى العملاء وهذا يشكل دافعا لنجاح مشاريعنا، ونحن نستفيد من صناعة المحتوى التي أصبحت أسهل وتخدم مختلف القطاعات والمجالات، ونستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة لأنها تدعم الوصول إلى الناس بطريقة فعّالة ومباشرة”.


 


وأضاف: “من المهم أن نتجاوز التفكير في إطلاق المزيد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى ما الذي يمكن أن تقدمه هذه الحسابات في مجال تسويق القيمة والمنتج والحصول على عوائد، فنحن نسعى إلى جعل نتيجة التسويق قابلة للقياس، وأن نحصل على جدوى من تمويل المزيد من التسويق الإبداعي، لأن التحدي الكبير هو كيف نحول المتابعين إلى زبائن، وكيف نبقي على ارتباط مستمر معهم”.




وضوح الرسالة


من جهتها، أشارت علياء الشامسي إلى أن رواد الأعمال يؤمنون بأن لا أحد سيعطي المنتج في التسويق قيمة أكثر من صاحب المنتج نفسه، ويركزون في مجال التسويق الإبداعي على استخدام منصات التواصل الاجتماعي لتوصيل المعلومة بطريقة سريعة ومختصرة ومراعاة مزاج المستهلك، مع التساؤل بشأن كيفية ملامسة مشاعر المستهلك وخلق المحتوى الإبداعي الناجح”.


 


وتابعت: “نحرص على أن تكون رسالتنا واضحة ومحددة حتى لا نشوش المتلقي والمتابع لوسائل التواصل الاجتماعي، ونختار المنصات التي تناسب جمهورنا المستهدف، ونتخصص في مجال معين للوصول إلى الفئة التي تهتم بمشروعنا. كما نحرص على أن يكون مشروعنا حامل لرسالة وقيمة تهم المتلقي، وهذا يسهل علينا التسويق ويزيد من فرص نجاحه”.




اختيار المنصات


وحول تجربته، أوضح سلطان المدفع أن رواد الأعمال يعملون في قطاع يمتاز بتركيزه على الأرقام والحسابات، وذلك يدفع إلى التساؤل الدائم بشأن كيفية خلق محتوى إبداعي حيوي يجذب المستهلك،  لأن أحد أبرز أسباب نجاح التسويق يتمثل في إقناع الجمهور المستهدف أنهم سيحصلون على منتج أو على خدمة ستحدث الفارق في حياتهم، مؤكدًا أهمية وسائل التواصل الاجتماعي ودورها الإيجابي في التسويق الإبداعي وبناء الجسور بين رواد الأعمال والجمهور.


 


وأشار المدفع إلى أهمية اختيار المنصات التي تتناسب مع المشاريع والمنتجات وإدراك أن لكل منصة تواصل اجتماعي خصائصها وجمهورها، مع الالتفات لطرق وآليات أخرى للتسويق تتناسب مع المنتج أو الخدمة التي يقدمها رائد الأعمال، والبقاء على اطلاع لمواكبة التغيرات والاتجاهات في سوق المستهلك، والتميز بقصص نجاح تجذب وسائل الإعلام المختلفة لتسليط الضوء على المشاريع الريادية.


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى