اخبار وثقافة

التقويم المصرى القديم.. كيف عرف المصريون التقاويم الشمسية؟

ثقافة أول اثنين:

نحتقل اليوم بعيد “النيروز”، أو عيد الشهداء كما يطلق عليه، وهو رأس السنة القبطية، و”النيروز” هو أول يوم فى السنة الزراعية الجديدة، وأول أيام السنة القبطية الجديدة أيضًا، وتعنى كلمة النيروز فى اللغة القبطية الأنهار نسبة إلى موسم فيضان النيل عصب الحضارة الفرعونية، وهو رمز الخير والخصوبة في مصر القديمة، وسُمى عيد النيروز بعيد الشهداء في الكنيسة القبطية.


 


وعرف الإنسان التقويم منذ آلاف السنين، لكن أول تقويم صحيح وواضح عرفته البشرية خرج من وادى النيل، ومن أرض الحضارات مصر، وهو التقويم المعروف حاليا بـ”القبطى” وهو بداية أول تقويم مصرى وعالمى فى التاريخ الإنسانى، وهو تقويم شمسى وضعه قدماء المصريين لتقسيم السنة إلى 13 شهرًا، ويعتمد على دورة الشمس، ويعد التقويم المصرى من أوائل التقاويم التى عرفتها البشرية.


 


ويوافق رأس السنة المصرية القديمة في أيامنا هذه يوم 11 سبتمبر فى الأشهر الميلادية، وكما يعرف اليوم باسم “عيد النيروز” لدى أقباط مصر، حيث تقام الصلوات بالكنائس الأرثوذكسية حول العالم عشية عيد النيروز.


 


وبحسب كتاب “مصرالحضارة والانتصارللحياة” للباحث الراحل طلعت رضوان، فان التقاويم الشمسية التي تعتمد على رصد حركة الشمس حصرا، كان الفراعنة أول ما أخذوا بهذا الإجراء بسبب تطور بنيتهم الزراعية، وعن بداية التقويم الشمسى في مصر القديمة ذكر “برستد” فى كتابه “فجر الضمير” وفقا لما ذكره “رضوان” أيضا: دلتنا الأبحاث الفلكية أن الحادث حصل عام 4241 ق.م، ويعتبر هذا الاكتشاف الميقاتى واستعماله في الشئون الدنيوية خطوة كبيرة نحو الرقى وشرفا عظيما للوطن الذى اكتشفه، ولم تكتشف دولة من دول العالم منذ أقدم الأزمنة حتى بداية العصر الأوروبى توقيتا سنويا مثله، لقد قدم سكان الدلتا سنتهم إلى اثنى عشر شهرا، وكان كل شهر ثلاثين يوما، حفظا للنظام وتسهيلا للمداولات، وبعد أن قسموا السنة إلى أشهر وأيام أضافوا إلى آخر ذلك خمسة أيام قدسوها وأقاموا فيها الأعياد، مع العلم بأن تاريخ استعمال السنة المصرية القديمة، ابتدا بظهور نجم الشعرى اليمانية مع شروق الشمس، وقد بحث عنه فلكيا فوجد انه حصل في التاسع من شهر يوليو سنة 4241 ق.م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى