اخبار وثقافة

أينشتاين.. الجزء الثاني من سلسلة “الدحيحة” لطاهر المعتز بالله عن دار كيان للنشر

ثقافة أول اثنين:

صدر حديثًا عن دار كيان للنشر والتوزيع بالتعاون مع إحدى المنصات للكتب الصوتية،  الكتاب الثاني من سلسلة الدحيحة والذي جاء تحت عنوان “أينشتاين” للمؤلف طاهر المعتز بالله.


 


وقال طاهر المعتز بالله عن الكتاب:” دراسة أينشتاين تساعد على فهم ما هى جذور العبقرية، الكتاب مهم للأهل لمعرفة كيفية التعامل مع أطفالهم بشكل يسمح بتنمية اهتماماتهم بدلًا من كبتها او محاولة تغييرها.


 


ويضيف:” اينشتاين كان طفلًا عاديًا بل أقل من العادي، يعاني من مشاكل في النطق بشكل جعل أهله يظنون أن إمكانياته العقلية محدودة، ومع ذلك دعموه، وتحملوا شخصيته المستقلة حتي أصبح ما هو عليه.


 


 


وتابع:” وفي نفس الوقت الكتاب مهم للطلاب لمعرفة تاريخ العلوم التي يدرسون معادلاتها دون معرفة ظروفها التاريخية، معرفتهم لسير العلماء تجعل منهم بشر مثلهم، وتحول العلم لمادة حية أكثر امتاعًا.


 


وأكمل:” الكتاب يحمل فصل اضافي عن انفجار مفاعل تشيرنوبل لأنه يربط بين حادثين غاية في الأهمية، الأول هو اختراع القنبلة الذرية، والثاني هو الحرب الروسية الأوكرانية، حدثان مرتبطان بشكل كبير رغم بعد الزمن بينهما، وكلاهما لم يكن ليحدث لولا شخص واحد فقط، وهو البرت اينشتاين.


 


وجاء في تصدير الكتاب” بعد وفاة إسحاق نيوتن ظن العالم أن زمن الاكتشافات العلمية الكبرى انتهى بعدما بلغ الإنسان درجة من المعرفة مكنته من تطويع الطبيعة وترويضها استمر هذا الرقم من القرن السابع عشر إلى مطلع القرن العشرين حين قام طالب فيزياء مغمور، فضل التجارب النظرية على الاختبارات العملية، بقلب العلم رأسًا على عقب، يهودي تمرد على اليهودية كديانة ثم اعتنقها كفكرة وثقافة، وفضل العلم على السياسة، ومع ذلك ساعد في قيام واحدة من أخطر الحركات السياسية في التاريخ.


 


أما عن طاهر المعتز بالله فهو كاتب مصري صدر له كتاب “الحركة الطلابية في الجامعة الأمريكية”، “كتاب الدحيح.. ما وراء الكواليس”، وكتاب “الدحيحة.. الأميرة ديانا”، شارك طاهر المعتز بالله في كتابة برنامج الدحيح ومتحف الدحيح بالاضافة لكتابة سلسلة الدحيحة للكتب الصوتية على منصة ستوريتل، فاز طاهر المعتز بالله بجائزة أحمد زويل للتفوق في العلوم والتكنولوجيا سنة 2014، وحصل على ماجيستير إدارة الأعمال من جامعة هارفارد سنة 2022.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى