اخبار وثقافة

دار ديوان تصدر طبعة جديدة من “الحب تحت المطر” لـ نجيب محفوظ

ثقافة أول اثنين:

صدر حديثًا عن دار ديوان للنشر والتوزيع طبعة جديدة من رواية “الحب تحت المطر” للروائي العالمي وأديب نوبل نجيب محفوظ، وذلك ضمن مشروع إصدار أعمال نجيب محفوظ الكاملة تباعًا عن الدار، والغلاف للفنانة هدير عبد العظيم، وقام بتصميم الغلاف فرق 40 مستقل، والإخراج الإبداعي والرسوم الداخلية ليوسف صبري.


 


ورواية الحب تحت المطر نشرت لأول مرة عام 1973 ولاقت شهرة كبيرة بين أوساط المثقفين، وصدرت في 168 صفحة من القطع المتوسط، وقد تحولت الرواية إلى فيلم سينمائي إنتاج 1975، من إخراج حسين كمال، وبطولة ميرفت أمين وأحمد رمزي وعادل أدهم وعماد حمدي وماجدة الخطيب وحياة قنديل وغيرهم من الفنانين، تدور أحداث الرواية أثناء حرب الاستنزاف بعد نكسة 1967، وتحكي كيف أثرت الحرب على حياة مجموعة من الشخصيات المتباينة. تكشف الرواية عن بعض أوجه النفاق المجتمعي فيما يتعلق بالمعايير الأخلاقية وتتناول الصراع بين “القديم” و”الحديث”.


 


الحب تحت المطر


 


تتسارع أحداث الرواية لتبرز مشهدًا دراميًا يكشف عن مرزوق فوق سريره بالمستشفى، غارق الرأس والوجه بالأربطة. وبعد ذلك، يغادر مرزوق المستشفى بوجه جديد، ليعلن لفتنة انتهاءه، فهو لم يعد مؤهلاً ليكون ذلك المنهل الذي كان عليه. وتمضي الرواية بأحداثها، والقارئ يمضي بين سطورها، مترقبًا نهايةً أليمةً وربما سعيدةً لحب رعاه بجواره وتابعه بناظريه، من خلال خيال طواف في عالم الإنسان.


 


تعطي الرواية ملامح الحياة في ظل الحرب والفقر من خلال الأحداث التي حيكت ببراعة قصصية والشخصيات التي عكست العمق في شدة بساطة الإنسان. يتناول نجيب محفوظ الفترة بين النكسة والعبور، حيث جسدت الرواية الحب ومشاعره المختلطة في عصر ما بعد النكسة، فجسدت “الوفاء، الخيانة، الحب والعشق، الغضب والغيرة والعلاقات غير الطبيعية وحتى القتل”. 


 


وخاض “محفوظ” في جانب أكثر أهمية وقسوة لشباب ذلك الجيل، والذي تملكته النكسة فأصبح حلمه الهجرة والهروب. يقول نجيب محفوظ في روايته “لم يعد الوطن أرضًا وحدودًا جغرافية، ولكنه وطن الفكر والروح”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى