اخبار وثقافة

أنفقوا مليار هريفنيا أوكرانية على القراءة.. قصة نافذة محصنة بالكتب فى كييف

ثقافة أول اثنين:

نافذة محصنة بعشرات الكتب.. صورة انتشرت على منصات التواصل الاجتماعى خلال الأيام الماضية، وما آثار ردود الأفعال حولها، هى أن الصورة تم التقاطها مؤخرًا إبان الحرب الأوكرانية الروسية.


 


تفاصيل نشرتها العديد من المواقع الأجنبية، التى أوضحت أن أكاديميًا في كييف استخدم الكتب لتحصين نافذة شقته في وجه الهجمات الروسية، وفى هذا السياق، قال موقع lithub المتخصص فى الشأن الأدبى والثقافى: قد تعزز الكتب التعاطف أو لا تعززه على منصات التواصل الاجتماعى مثل تويتر، ولكن عند استخدامها بأعداد كبيرة مثل هذه الصورة، فبإمكان الكتب عزلك عن أشياء كثيرة مثل: البرد، أو الرياح، أو الغباء، وربما شظايا الرصاص والتدمير فى الحروب.


 


وفقًا لوسائل الإعلام الأجنبية، فإن هذه الصورة تعود إلى عام 2022، ولكن دائما ما يعاد نشرها بين حين وآخر على منصات التواصل الاجتماعى، وفقًا لتغريدة على منصة “تويتر” أوضحت الصحفية كاترينا سيرغاتسكوفا، أن هذا المنزل يقع فى كييف، وهو ملك لباحث أوكراني يُدعى ليف شيفتشينكو استخدم مكتبته لحماية نفسه من النوافذ المنهارة.


 


وأوضحت الجارديان فى تقرير لها، أن الباحث استخدم الكتب لحماية النافذة بعد أن أسقطت طائرة عسكرية روسية أمام نوافذ منزله، لافتة إلى أنه قبل وقت قصير من الغزو الروسي لأوكرانيا، أحدثت جائحة فيروس كورونا طفرة ثقافية غير متوقعة في البلاد، حينها كانت أوكرانيا واحدة من الدول الأقل فى معدلات التطعيم في العالم، فتوصل معهد الكتب الأوكرانية، وهو وكالة حكومية، إلى فكرة لتقديم “قسائم ثقافية” كمكافأة للحصول على لقاح كوفيد، ومع كل قسيمة بقيمة 1000 هريفنيا (حوالي 25 جنيهًا إسترلينيًا)، أصبح بإمكان المواطن الأوكرانى شراء تذاكر فيلم أو حفلة موسيقية أو عضوية في صالة الألعاب الرياضية أو كتب، وأنفق المواطنون أكثر من مليار هريفنيا على الكتب.


 


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى