اخبار وثقافة

قصائد قسطنطين كفافيس.. رحلة فى محبة الشعر

ثقافة أول اثنين:

عاش الشاعر اليوناني قسطنطين كفافيس في مدينة الإسكندرية، فى الفترة بين عامى “1863 و1933″، كانت أول مجموعة قصصية يطبعها فى عام 1904م، وكان يحتوى على 14 قصيدة، وتوالت بعد ذلك أعماله المطبوعة إذ نشر له ثانى مجموعته الشعرية فى عام 1910، وتضم 14 قصيدة التى نشرها فى ديوانه الأول، بالإضافة إلى قصيدتين جديدتين.


 


 وكانت مجلة الحياة الجديدة تنشر له قصائد من عام 1908م وحتى 1918، وتجاوزت شهرته مدينة الإسكندرية ووصل للعالمية، لكنه ظل مرتبطا بمدينة الإسكندرية التى عاش فيها، وتحول بيته بعد ذلك إلى متحف.


قصيدة السقوط (ترجمة عن الفرنسية: عبدالقادر وساط)


ذلك الذى فقدَ كل شيء


ذلك الذى هوى إلى الحضيض


 


كيف سيتعلم


لغة َالفقراء


وحركات الفقراء؟


 


بأية خطى سيمضي


إلى الأحياء البائسة؟


 


وعندما يقف أمام أحد الأبواب


فمن أين يستمد الشجاعة


لكى يطرقه؟


 


بأية كلمات سيدعو


لمن يتصدق عليه


بكسرة خبز؟


 


وأنى له أن يصمد


للنظرات


المثقلة بالجفاء؟


 


كيف ستنطق شفتاه النبيلتان


بعبارات البسطاء؟


وما عساه يفعل


كى تتعود قامته المهيبة


على الانحناء؟


 


وكيف يا ترى سيدرب أذنيه


على سماع الكلمات الجارحة؟


 


متظاهرا باللامبالاة


أو بالبلاهة


كأنه غير عابئ بشيء.




قصيدة ساعة موت نيرون


لم ينزعج نيرون عندما سمع نبوءة العرٌاف فى معبد ‘دلفي’:


 


احذر العامّ الثالث والسبعين


 


إن أمام نيرون، وهو الآن فى الثلاثين من عمره،


 


زمنا طويلا ليحيا ملهاته


 


والعهد الذى منحه له الإله يضمن له حياة طويلة


 


ووقتا كافيا لمخاوف المستقبل


 


والآن، وهو يحس بالملل، لسبب غامض، سوف


 


يعود إلى روما،


 


مجهدا بعد هذه الرحلة التى لم يكن فيها سوى الملذات


 


بين الحدائق، والمسارح، والملاعب..


 


مجدن اليونان ولياليها…


 


وبالأخصٌ متع الأجساد المتوهجة بالرغبة


 


هاهو نيرون و’جالبا’ فى أسبانيا يحشد قواته ويدربها


 


جالبا ذلك العجوز الذى كان فى الثالثة والسبعين.




قصيدة منذ زمن بعيد


أتذكر…


 


ذكريات ضبابية لم يبق منها إلا القليل¬


 


أتذكر منذ زمن بعيد.. أيام مراهقتي


 


بّشْرّة مثل الياسمين..


 


وأمسيات شهر أغسطس¬ أغسطس؟


 


أتذكر بالكاد العينين: زرقاوين على ما أظن…


 


نعم، زرقاوان، فى لون الياقوت. 


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى