اخبار وثقافة

الكتاب العرب الأشهر على السوشيال ميديا.. أحلام مستغانمى

ثقافة أول اثنين:


ساعدت السوشيال ميديا على الانتشار السريع للكثير من المبدعين فى مختلف الفنون، فنجد الكثير من الاقتباسات التى تقال على لسان عدد من الشعراء والروائيين من خلال صفحات مواقع التواصل الاجتماعى، من خلال العديد من الصفحات التى يتم إنشاؤها بواسطة محبى الكاتب أو الشاعر أو الفنان، ومن بين هؤلاء المبدعين الكاتبة والشاعرة الكبيرة أحلام مستغانمى، والتى دخلت هذا العالم مجبرة على حد قولها فيما سبق، ولكنه أمر لابد منه فى ظل انتشار الكثير من الصفحات التى تحمل اسمها.


وقد نجحت الكاتبة الكبيرة أحلام مستغانمى فى التفاعل مع محبيها عبر تلك الصفحات والتى فى الوقت نفسه تساعد على الترويج لأعمالها الأدبية ومعرفة ردود فعل القراء بمجرد صدور عمل أدبى لها، وبطبيعة الحال يتم فتح نقاش موسع حول تلك العمل من خلال تبادل الأسئلة والإجابات من خلال صفحتها الرسمية على السوشيال ميديا مما يخلق حالة من الحب والود بين الكاتب والقارئ وتبادل وجهات النظر.


أمام عن وجهة نظر الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمى فى السوشيال ميديا، فهى ترى أن التكنولوجيا عبثت بنا وسرقت منا الكثير من مباهجنا الجميلة، رغم أنها جعلتنا فى متناول الأحبة، ولكن أصبحنا بسببها مباحين أى مستباحين، فلا وجود  لأية خصوصية، نعيش كأننا مطاردين بآلة تصوير، أحب عتمتى، فالكاتب لم يخلق للضوء، وهو ليس نجماً، بل  عليه أن يشبه القراء لا أن يتميّز عنهم، هذا ما يجعله محبباً لديهم.


كما قالت خلال جلسة تحت عنوان “القارئ كاتباً”، ضمن فعاليات الدورة الـ40 من “معرض الشارقة الدولى للكتاب”، وأدارها الإعلامى مصطفى الآغا: دخلت إلى عالم منصات التواصل الاجتماعى مكرهة، وحتى فترة قريبة لم أكن من يدير صفحاتى، وجدت نفسى مجبرة على تعلّم آلية استخدامها بسبب انتشار صفحات كثيرة باسمى، هذا العالم لا يشبهنى.


عملت أحلام فى الإذاعة الوطنية ما خلق لها شهرة كشاعرة إذ لاقى برنامجها “همسات” استحسانًا كبيرًا من طرف المستمعين، وانتقلت أحلام مستغانمى إلى فرنسا فى سبعينات القرن الماضي، حيث تزوجت هناك، وفى الثمانينات نالت شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون.


واختارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو، الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمى التى اشتهرت بكلماتها عن الحب والعشق وأخذت الكثير من المقتطفات الخاصة بها  وتداولها الكثيرون ليعبروا عن مشاعرهم، لتصبح فنانة اليونسكو من أجل السلام وحاملة رسالة المنظمة من أجل السلام لمدة عامين، باعتبارها إحدى الكاتبات العربيات الأكثر تأثيراً، ومؤلفاتها من بين الأعمال الأكثر رواجاً فى العالم.


وللروائية والشاعرة أحلام مستغانمى العديد من الأعمال الأدبية منها “على مرفأ الأيام، كتابة فى لحظة عرى، ذاكرة الجسد، والتى ذكرت ضمن أفضل مائة رواية عربية، وفى 2010 تم تحويلها لمسلسل سمى بنفس اسم الرواية، وفوضى الحواس هى عبارة عن الرواية الثانية فى سلسلتها الثلاثية “ذاكرة الجسد، فوضى الحواس، عابر سرير”، والأسود يليق بك، وديوان عليك اللهفة، وكتاب شهيا كفراق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى