اخبار وثقافة

فاطمة موسى.. حكاية مترجمة مصرية لقبت بأم المترجمين وأشاد بها نجيب محفوظ

ثقافة أول اثنين:

تمر، اليوم، الذكرى الـ96 على ميلاد أم المترجمين الناقدة والمترجمة الكبيرة فاطمة موسى، إذ ولدت فى 25 أبريل عام 1927، وهى إحدى أبرز الأكاديميين ونقاد الأدب فى مصر والعالم العربى، وهى صاحبة (قاموس المسرح) وترجمات شكسبير، وهى واحدة من رواد الترجمة والنقد والتحليل الأدبى والمسرحى، وأستاذة لأجيال من الباحثين وحاصلة على جائزة الدولة التقديرية عام 1997، ومقررة لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة، وعضو الاتحاد الدولى للأدب المقارن والاتحاد الدولى لأساتذة اللغة الإنجليزية ورئيسة قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة.


 


ولدت فاطمة موسى يوم 25 أبريل سنة 1927 فى مدينة القاهرة، وحصلت على درجة الليسانس فى اللغة الإنجليزية وآدابها من الدرجة الأولى مع مرتبة الشرف من جامعة فؤاد الأول سنة 1948، وحصلت على درجة الدكتوراة في الفلسفة في اللغة الإنجليزية وآدابها من كلية وستفيلد في جامعة لندن سنة 1957، وبدأ عملها الأكاديمي بعملها عن أثر ‘الرواية الشرقية’ في الأدب الأوربي في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وكتابتها يكثر الاقتباس منها فيما يتعلق بتاريخ ألف ليلة وليلة وأثرها في الأدب الغربي. انتقلت بعد ذلك إلى مجال آخر من البحث الأكاديمي هو أثر الرواية الأوربية في نهضة الرواية المصرية.


 


اهتمت بترجمة من وإلى اللغة الإنجليزية؛ بهدف مد وبناء الجسور بين أدب الغرب وأدب الشرق، وكتبت العديد من الدراسات، وأول أعمالها الأكاديمية “أثر الرواية الشرقية فى الأدب الأوروبى فى القرن 18 والـ19″، تلاه “أثر الرواية الأوروبية فى نهضة الرواية المصرية”، “نجيب محفوظ وتطور الرواية العربية”، و”سحر الرواية”، “وليم شكسبير شاعر المسرح” وغيرها، ترجمت عدة مسرحيات لشكسبير أشهرها “الملك لير، هنري الرابع”،  كما ترجمت إلى الإنجليزية رواية “ميرامار” لنجيب محفوظ قبل فوزه بنوبل.


 


وكان من أهم إسهامتها فى الترجمة إشرافها على إصدار الأجزاء الخمسة لقاموس المسرح، والذى اعتمد فى مادته الأجنبية على الطبعة الأخيرة لقاموس أكسفورد، إلى جانب ترجمتها لبعض مسرحيات وليم شكسبير، كما ترجمت رواية “ميرامار” لعميد الرواية العربية نجيب محفوظ إلى الإنجليزية، ظلت فاطمة تدرس للدراسات العليا بجامعة القاهرة وتشرف على رسائل الدكتوراه وتدير لجنة الترجمة فى المجلس الأعلى للثقافة.


 


حصلت على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام 1997م، وكرمتها اللجنة الدولية للمترجمين واللغويين العرب عام 2007م، شغلت العديد من المناصب منها عضو الاتحاد الدولى للأدب المقارن، الاتحاد الدولى لدراسات شكسبير، والاتحاد الدولى لأساتذة اللغة الإنجليزية، ومقررا للجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة ورئيسا تنفيذيا لرابطة القلم المصرية.


 


واشتهرت بلقب “سيدة بثلاث أرواح”، نسبة لامتهانها 3 مهن فى آن واحد، فهى صاحبة قاموس المسرح، وواحدة من رائدات الترجمة الحديثة، فضلاً عن عملها بالنقد والأدب، قال عنها نجيب محفوظ فى وقت ما أنها أفضل من تناول أعماله بالنقد، توسعت فى الكتابة عن كل من الأدب العربى والأوربي، وحصلت على العديد من الجوائز من بينها جائزة الدولة التقديرية فى الآداب سنة 1997.


 


رحلت عن عالمنا فى 13 أكتوبر 2007، تاركة وراءها ابنتها الروائية والأكاديمية د.أهداف سويف صاحبة روايتى “خارطة الحب” و”فى عين الشمس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى