اخبار وثقافة

مبيعات كريستيز تصل إلى 8.4 مليار دولار فى عام 2022

ثقافة أول اثنين:


أعلنت دار كريستيز أنها حققت فى عام 2022 أرباحًا كبيرة بلغت 8.4 مليار دولار، ويرجع الكثير منها إلى مجموعة من مبيعات المجموعات التى يملكها مالك واحد.


وقال جيوم سيروت، الرئيس التنفيذى لشركة كريستيز، رغم الأرباح الكبيرة إلا أن الوضع الذى يعيشه العالم حاليًا معقد، وذلك سواء كان متمحورًا حول الفن أو غير ذلك.


وأضاف جيوم سيروت، الرئيس التنفيذى لشركة كريستيز، نحن فى بعض الأحيان فى سوق الفن نرقص على البركان عندما نرى ما يحدث فى العالم، فى الحرب الروسية الأوكرانية كذلك فى آسيا وما يحدث فيها، كذلك أثر وضع فيروس كورونا الصعب الذى يواجهونه الآن، كذلك ما يحدث مع الركود الاقتصادى فى العديد من البلدان، والتضخم الذى يحدث فى جميع من البلدان.


 وقال سيروتى “نحن محظوظون للتعامل مع الرغبات، والفن، والعواطف، وبالطبع الحصول على هذه النتائج الرائعة، لذلك نحن ندرك ذلك تمامًا”، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع ارت نيوز.


ويشار إلى أن فى عام 2024، ستفتتح كريستيز مقرًا رئيسيًا على مساحة 50 ألف قدم مربع فى منطقة آسيا والمحيط الهادئ فى هونغ كونغ.


جدير بالذكر، توقع مزاد سوثبى المنافس الرئيسى لكريستيز، أن تبلغ مبيعاتها حوالى 8 مليارات دولار هذا العام، انتهى الأمر بمبيعات سوثبى للفنون والرفاهية إلى 6.8 مليار دولار فقط.


ومن اللوحات المباعة بيعت لوحة للريف الفرنسى رسمها بول سيزان بمبلغ قياسى بلغ 138 مليون دولار فى مزاد كريستيز بنيويورك، خلال مزاد للأعمال التى جمعها المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت الراحل بول ألين.


العمل هو من بين عدة أعمال تقدر قيمتها بنحو 100 مليون دولار، وتصور اللوحة منظرا بانوراميا لوادى القوس الفرنسى، تم رسمها بين عامى 1888 و1890 وتنتمى إلى الفترة التى بدأ فيها الفنان فى تجريد مشهد المناظر الطبيعية بعيدا عن النمط الكلاسيكى السابق.


وبول سيزان، رسّام فرنسي، على غرار زملائه من المدرسة الانطباعية، مارس التصوير فى الهواء الطلق (مشاهد طبيعية)، إلا أنه قام بنقل أحاسيسه التصويرية، فى تراكيب جسمية وكتلية (ملامح بشرية وغيرها).


من أهم الموضوعات التى تعرض لها: الطبيعة الصامتة، المناظر الطبيعية، صور شخصية (بورتريهات)، الملامح البشرية (لاعبو الورق).


كما كان له تأثير كبير على العديد من الحركات الفنية فى القرن العشرين (الوحشية، التكعيبية، التجريدية)، حتى يمكننا اعتبار سيزان أباً للفن الحديث وذلك لأن أسلوبه كان بمثابة المرحلة الانتقالية لتغيير كبير فى تاريخ الفن الحديث حيث انتقل فن التصوير بفضل تجاربه من المدرسة التى نشأت فى نهاية القرن التاسع عشر الى المدرسة التجريدية الحديثة التى ظهرت فى القرن العشرين.


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى