التاريخ الإسلامي

المباحث العقدية المتعلقة بمكة المكرمة لمحمد عمر الكاميروني


المباحث العقدية المتعلقة بمكة المكرمة لمحمد عمر الكاميروني

 

صدر حديثًا كتاب “المباحث العقدية المتعلِّقة بمكة المكرَّمة”، تأليف: د. “محمد عمر الكاميروني”، نشر: “دار الميراث النبوي للنشر والتوزيع”.

 

وأصل هذا الكتاب أطروحة علمية تقدم بها الكاتب لنيل درجة الماجستير في العقيدة من كلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وذلك تحت إشراف أ.د. “صالح بن محمد العقيل”، وذلك عام 1434 هـ – 1435هـ.

 

وقد حوت هذه الرسالة المباحث العقدية المتعلقة بمكة المكرمة؛ لعظم هذا المكان، وعلو قدره عند الله ورسله وعند المسلمين جميعًا.

فالله سبحانه وتعالى فضل بعض الناس على بعض، وجعلهم على درجات متفاوتة على حسب قربهم إلى الله وتقواهم، واختار منهم الأنبياء، ومن الأنبياء الرسل، ومن الرسل أولي العزم، ومن أولي العزم نبينا محمدًا – صلى الله عليه وسلم -، وإبراهيم – عليه السلام – وخصهما بالخلة دون باقي الأنبياء والرسل.

وخص إبراهيم – عليه السلام – من بينهم بإعمار مكة، وتحريمها، ورفع قواعد البيت المبارك فيها، وتعليم الناس المناسك، كما خص محمد – صلى الله عليه وسلم – بخصائص كثيرة منها أنه خاتم الأنبياء والمرسلين، ورسالته شاملة عامة لكل زمان ومكان، فتحَ مكة وأزالَ ما فيها من الأصنام التي تُعبَد من دون الله، وطهرها من أدناس الشرك، فخطب الناس، وأخبرهم عن حكمها قبل دخوله، وحكمها وقت دخوله، وحكمها بعد ذلك، ولم يزل النبي – صلى الله عليه وسلم – يبين لأمته الخصائص التي خص الله بها مكة إلى أن مات صلى الله عيه وسلم.

لذا جمع الكاتب ما يخص عقديًا كل ما يتعلق بمكة المكرمة والكعبة الشريفة، حيث لم يجد موضوعًا أفرد بهذا المبحث الهام، حيث بدأت الرسالة ببيان فضائلها والأماكن التي يقصدها الناس للعبادة مثل المساجد والمشاعر المقدسة، ونحوها، وكذلك اشتملت على المباحث المتعلقة بالكعبة، والحجر الأسود، والملتزم ومقام إبراهيم، والصفا والمروة، وماء زمزم، وكذلك المباحث المتعلقة باليوم الآخر التي لها صلة بمكة، واستخلص منها الفوائد المتعلقة بهذه المباحث.

وقد انقسمت الرسالة إلى مقدمة وتمهيد وثمانية فصول وخاتمة:

المقدمة: تشتمل على:

1- أهمية الموضوع وأسباب اختياره.

2- الدراسات السابقة.

3- خطة البحث.

4- منهج البحث.

5- شكر وتقدير.

التمهيد: نبذة عن تاريخ مكة ومكانتها في الجاهلية والإسلام.

وفيه مبحثان:

المبحث الأول: تاريخ مكة ومكانتها في الجاهلية، وفيه أربعة مطالب:

المطلب الأول: نبذة من تاريخ مكة من عهد إبراهيم – عليه السلام – إلى عهد خزاعة.

المطلب الثاني: نبذة من تاريخ مكة من عهد خزاعة إلى البعثة.

المطلب الثالث: أسباب عبادة الأصنام بمكة وتغيير ملة إبراهيم.

المطلب الرابع: مكانة مكة في الجاهلية.

المبحث الثاني: نبذة عن تاريخ مكة ومكانتها في الإسلام، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: تاريخ مكة في الإسلام.

المطلب الثاني: مكانتها في الإسلام.

الفصل الأول: المباحث العقدية المتعلقة بفضائل مكة:

وفيه ثمانية مباحث:

المبحث الأول: المباحث المتعلقة بأسماء مكة، وفيه أربعة مطالب:

المطلب الأول: ما ورد من أسماء مكة.

المطلب الثاني: ما أضيف إلى الله من أسماء مكة.

المطلب الثالث: دلالة أسماء مكة.

المطلب الرابع: البدع المتعلقة بأسمائها.

المبحث الثاني: المباحث المتعلقة بمحبتها، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: محبة الله ورسوله لها.

المطلب الثاني: ما يستفاد من محبة الله لها.

المبحث الثالث: المباحث المتعلقة بحرمها، وفيه خمسة مطالب:

المطلب الأول: بيان معنى الحرم لغة وشرعًا، والأدلة على حرمة مكة.

المطلب الثاني: ما ورد أن أمن الحرم لأهل الإيمان في الدنيا والآخرة.

المطلب الثالث: تعظيم الحرم.

المطلب الرابع: الغلو في تعظيم الحرم.

المطلب الخامس: حكم استحلالها.

المبحث الرابع: المسجد الحرام: تعريفه وفضله، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: تعريفه.

المطلب الثاني: فضله.

المبحث الخامس: مضاعفة الحسنات والسيئات بمكة، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: مضاعفة الحسنات بمكة.

المطلب الثاني: مضاعفة السيئات بها.

المبحث السادس: المباحث المتعلقة ببركتها، وفيه أربعة مطالب:

المطلب الأول: معنى البركة.

المطلب الثاني: البركة كلها من الله سبحانه وتعالى يخص بها من يشاء من خلقه.

المطلب الثالث: الأدلة على ثبوت البركة في مكة.

المطلب الرابع: مشروعية طلب البركة الموجودة فيها.

المبحث السابع: قصد مكة بالهدي، وفيه ستة مطالب:

المطلب الأول: التعريف بالقصد.

المطلب الثاني: الأدلة على مشروعية قصد مكة بالهدي.

المطلب الثالث: الهدي من شعائر الله.

المطلب الرابع: ما يحصل به تعظيم الهدي.

المطلب الخامس: الحكمة من سوق الهدي إلى مكة.

المطلب السادس: وجوب الإخلاص فيما يهدى إلى مكة من الهدي.

المبحث الثامن: قسم الله سبحانه وتعالى بها.

الفصل الثاني: المباحث العقدية المتعلقة بما يقصد بمكة من الأماكن:

وفيه تمهيد، ومبحثان:

التمهيد: مساجد مكة وآثارها وما يقصد بالتعبد فيها سوى المسجد الحرام، وفيه خمسة مطالب:

المطلب الأول: المساجد والمشاعر.

المطلب الثاني: الدور والمغارات.

المطلب الثالث: الجبال والمغارات.

المطلب الرابع: المقابر.

المطلب الخامس: القباب.

المبحث الأول: تتبع آثار مكة وقصدها بالعبادة وشد الرحال إليها، وفيه:

المطلب الأول: تتبع الآثار المعظمة شرعًا والعبادة عندها.

المطلب الثاني: تتبع الآثار التي ليس لها خصيصة وحرمة قد جاء النهي عن قصدها أو العبادة عندها.

المطلب الثالث: تتبع الآثار التي ليس لها خصيصة ولا فضيلة في الشرع.

المطلب الرابع: شد الرحال إليها.

المبحث الثاني: ما ذكر أن بعض الأنبياء مدفون في بعض مساجدها، وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: المدفونون في المسجد الحرام.

المطلب الثاني: المدفونون في مسجد الخيف.

المطلب الثالث: أثر وجود القبر في المسجد الحرام وغيره من مساجد مكة.

الفصل الثالث: المباحث العقدية المتعلقة بالكعبة:

وفيه تمهيد، وثمانية مباحث:

التمهيد: أسماء الكعبة، وبناؤها، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: أسماء الكعبة.

المطلب الثاني: بناء الكعبة.

المبحث الأول: العلاقة بين الكعبة والبيت المعمور، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: التعريف بالبيت المعمور، والأدلة على ثبوته.

المطلب الثاني: وجه العلاقة بين الكعبة والبيت المعمور.

المبحث الثاني: تعظيم الكعبة واحترامها، وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: الأدلة على مشروعية تعظيم الكعبة.

المطلب الثاني: التعظيم المشروع.

المطلب الثالث: التعظيم الممنوع.

المبحث الثالث: قصد الكعبة بالطواف، وفيه أربعة مطالب:

المطلب الأول: فضل الطواف بالبيت.

المطلب الثاني: أجر قاصد البيت.

المطلب الثالث: قصد الكعبة.

المطلب الرابع: الطواف بالبيت.

المبحث الرابع: ما ورد في ثواب النظر إليها، وفيه.

المبحث الخامس: ما ورد في فعل الملائكة عند الكعبة.

المبحث السادس: شد الرحال إليها.

المبحث السابع: حكم الحلف بالكعبة.

المبحث الثامن: حج الأنبياء إلى الكعبة، وفيه ستة مطالب:

المطلب الأول: حج آدم عليه السلام.

المطلب الثاني: حج نوح عليه السلام.

المطلب الثالث: حج هود وصالح وشعيب عليهم السلام.

المطلب الرابع: حج إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام.

المطلب الخامس: حج موسى بن عمران عليه السلام.

المطلب السادس: حج يونس بن متى عليه السلام.

الفصل الرابع: المباحث العقدية المتعلقة بالحجر الأسود، والملتزم، ومقام إبراهيم:

وفيه تمهيد وسبعة مباحث:

التمهيد: ما ورد في فضل الحجر الأسود.

المبحث الأول: كون الحجر يمين الله في الأرض، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: دراسة الحديث.

المطلب الثاني: أقوال العلماء في معنى هذا الحديث.

المبحث الثاني: ما ورد في نزول الملائكة بالحجر من الجنة.

المبحث الثالث: شهادة الحجر الأسود لمن استلمه.

المبحث الرابع: السجود على الحجر الأسود.

المبحث الخامس: تكفير الخطايا لمن استلم الحجر الأسود، أو مسحه.

المبحث السادس: ما ورد في الملتزم، وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: تعريفه.

المطلب الثاني: مشروعية قصد الملتزم.

المطلب الثالث: مقاصد الناس عند الملتزم.

المبحث السابع: ما ورد في مقام إبراهيم، وفيه أربعة مطالب:

المطلب الأول: بيان المراد بمقام إبراهيم ووجه تسميته به.

المطلب الثاني: فضل مقام إبراهيم.

المطلب الثالث: تعظيم مقام إبراهيم.

المطلب الرابع: غلو الناس في مقام إبراهيم.

الفصل الخامس: المباحث العقدية المتعلقة بمقام زمزم:

وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: فضل ماء زمزم.

المبحث الثاني: التبرك به، وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: الأدلة على ثبوت البركة في ماء زمزم.

المطلب الثاني: مشروعية التبرك بماء زمزم.

المطلب الثالث: أنواع التبرك.

المبحث الثالث: غسل صدر النبي – صلى الله عليه وسلم – بماء زمزم، وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: ثبوت شق صدر النبي – صلى الله عليه وسلم – وغسله بماء زمزم ووجوب الإيمان به.

المطلب الثاني: الحكمة من غسل قلب النبي – صلى الله عليه وسلم – بماء زمزم.

المطلب الثالث: إنكار حادثة شق الصدر.

الفصل السادس: المباحث العقدية المتعلقة بالصفا والمروة وما يقع عندها من البدع:

وفيه مبحثان:

المبحث الأول: المباحث المتعلقة بالصفا والمروة، وفيه أربعة مطالب:

المطلب الأول: التعريف بالصفا والمروة.

المطلب الثاني: الصفا والمروة من شعائر الله.

المطلب الثالث: التفاضل بين الصفا والمروة.

المطلب الرابع: الحكمة من السعي بين الصفا والمروة.

المبحث الثاني: البدع والمنكرات عند الصفا والمروة.

الفصل السابع: المباحث العقدية المتعلقة بالمشاعر والبدع المتعلقة بها:

وفيه خمسة مباحث:

المبحث الأول: تعريف المشاعر وفضلها، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: تعريف المشاعر.

المطلب الثاني: فضلها.

المبحث الثاني: التقرب إلى الله عند المشاعر، وفيه أربعة مطالب:

المطلب الأول: التقرب إلى الله بالأدعية والأذكار في المشاعر.

المطلب الثاني: التقرب إلى الله بنهر الهدي.

المطلب الثالث: التقرب إلى الله برمي الجمار.

المطلب الرابع: التقرب إلى الله بحلق الرأس.

المبحث الثالث: مخالفة المشركين في المناسك الواقعة في المشاعر، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: الأدلة على مشروعية مخالفة المشركين.

المطلب الثاني: ما يكون به مخالفة المشركين في النسك الواقعة في المشاعر.

المبحث الرابع: دنو الله تعالى عشية عرفة، وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: تعريف الدنو.

المطلب الثاني: الأدلة على دنو الله سبحانه وتعالى إلى عباده عشية عرفة.

المطلب الثالث: معتقد أهل السنة في إثبات دنو الله سبحانه.

المبحث الخامس: البدع والمنكرات عند المشاعر، وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: خطورة البدع.

المطلب الثاني: أسباب هذه البدع.

المطلب الثالث: نموذج من تلك البدع الواقعة في المشاعر.

الفصل الثامن: المباحث العقدية المتعلقة باليوم الآخر التي لها صلة بمكة.

وفيه مبحثان:

المبحث الأول: أشراط الساعة التي لها علاقة بمكة، وفيه أحد عشر مطلبًا:

المطلب الأول: بعثة النبي – صلى الله عليه وسلم -.

المطلب الثاني: انحياز الدين إلى مكة.

المطلب الثالث: خروج الدابة.

المطلب الرابع: مبايعة المهدي.

المطلب الخامس: منع الدجال من دخول مكة.

المطلب السادس: الخسف بمن يغزو الكعبة.

المطلب السابع: هدم الكعبة.

المطلب الثامن: ما ورد في عمارة مكة والخروج منها.

المطلب التاسع: حج عيسى بن مريم البيت أو اعتماره.

المطلب العاشر: ما ورد في رفع الكعبة.

المطلب الحادي عشر: خروج المرأة من الحيرة إلى مكة من غير خفير.

المبحث الثاني: أحوال اليوم الآخر التي لها علاقة بمكة.

وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: ما ورد في شفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – لأهل مكة.

المطلب الثاني: ما ورد في حساب أهل مكة.

المطلب الثالث: ما ورد في بعث وحشر أهل مكة.

الخاتمة: وفيها أهم النتائج التي توصل إليها الباحث، وأهم التوصيات.

ومن أهم نتائج الدراسة:

1- أن لمكة مكانة عالية ومنزلة رفيعة في قلوب العباد في الجاهلية والإسلام، ولاتزال هذه المكانة إلى آخر الزمان.

2- وأن مكة المكرمة مؤسسة على التوحيد والإيمان، وما حصل فيها من الفترات السابقة من الشرك فهو طارئ.

3- أن بركة مكة بركة شاملة لبركة الدين والدنيا، ولا تحصل تلك البركة إلا بالعمل، وماعدا ذلك فهو من البدع المنكرات.

4- محبة مكة وتعظيمها لا يكون إلا بما شرعه الله ورسوله، ولا يكون بالبدع والشرك.

5- غلو الناس في مكة، وما فيها من الشعائر الدينية.

6- إن مكة حرمها الله يوم خلق السموات والأرض، وجعلها موضعًا تضاعف فيها الحسنات والسيئات، تارة كيفًا، وتارة أخرى كمًا.

7- وأنها بلدة يجب على المستطيع القدوم إليها لأجل المناسك، ويكون ذلك تكفيرًا لهم لذنوبهم ورفعًا لدرجاتهم، وأن ثوابهم في ذلك الجنة.

8- أن الله لم يشرع قصد مكان للعبادة فيها غير المساجد والمشاعر.

9- أن الحجر الأسود والمقام من الجنة.

10- أن الله سبحانه وتعالى لم يشرع تقبيل أي حجر غير الحجر الأسود، وأنه سيشهد لمن استلمه بحق بالتوحيد والإخلاص، وعلى من استلمه بغير ذلك.

11- أن العلاقة بين الكعبة والبيت المعمور هي علاقة تعبدية.

12- أن قصد مكة بالهدي، والكعبة بالطواف من أعظم القربات، وقصد غير مكة بالهدي والكعبة بالطواف من أعظم البدع والمنكرات.

13- وجوب مخالفة المشركين فيما شرعه الله من المناسك.

14- لا يوجد في مساجد مكة – المسجد الحرام، ومسجد الخيف – قبر نبي ولا غيره، والآثار الواردة في ذلك غير صحيحة.

15- أن مكة محروسة من الدجال، وباقية محجوجة مكرمة إلى قيام الساعة.

16- أن الحج لا يتوقف إلا بعد هدم الكعبة، وإذا هدمت لا تعمر.

17- مشروعية شد الرحال إليه ابتداء في أي مكان في العالم، وإن لم يقصد النسك.

18- إن الحلف بالكعبة والتعبد له شرك، ووسيلة من وسائل الشرك.

19- أن بعثة النبي – صلى الله عليه وسلم – في مكة حجة على باقي القرى، وعلامة من علامات الساعة.

20- أن سبب تغيير ملة إبراهيم في مكة دعية الشرك عمرو بن لحي.

21- أن مكة لم يقصدها أحد بشر إلا أهلكه الله كما أهلك أصحاب الفيل.

22- أن الدابة تخرج من مكة، وكذا يبايع المهدي فيها.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى