اخبار وثقافة

الكتاب وحفلات التوقيع.. شخص واحد حضر لستيفن كينج ومارجريت أتوود عانت “الوحدة”

ثقافة أول اثنين:


بصفتها أمينة مكتبة لابد أن تشيلسي بانينج كانت تعلم أن حياة الكاتب حياة تغلب عليها العزلة، غير أنها صدمت عندما اكتشفت بنفسها كيف يمكن أن تبدو تلك العزلة فبعدما أمضت سنوات فتي العمل على روايتها الأولى، “من التيجان والأساطير”، كانت متحمسة لإطلاقها حفل توقيع للكتاب لتلتقى بحفل التوقيع شخصين فقط.


صرخت واتجهت إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن خيبة أملها وكتبت على تويتر: جاء شخصان فقط إلى حفل التوقيع لذلك شعرت بالضيق الشديد حيال ذلك، خاصة أن 37 شخصًا ردوا على دعوتى لهم بأنهم يرغبون فى “الذهاب” إلى الحدث، ما سبب لى نوعا من الانزعاج، بصراحة، وقليل من الحرج”.


لكن بانينج التي بدأت العمل على الرواية الخيالية بينما كانت لا تزال في المدرسة الثانوية اندهشت مما حدث بعد ذلك بينما تقدم المؤلف الأكثر مبيعًا بعد المؤلف الأكثر مبيعًا ليواسيها بسرد تجاربهم الخاصة في حفلات توقيع الكتب وفقا لموقع سى إن إن.


بالإشارة إلى روايته الثانية المنشورة غرد ستيفن كينج: “في أول توقيع لي في SALEM’S LOT ، كان لدي زبون واحد، طفل سمين قال، “مرحبًا، هل تعرف أين توجد بعض الكتب النازية؟”


وقالت جودي بيكولت وهى كاتبة تتصدر قوائم الأكثر مبيعا: “جلست وحيدًة على طاولة التوقيع عدة مرات فقط لكي يقترب شخص ما.. ويسألني أين الحمام؟”.


مارجريت أتوود، مؤلفة كتاب “The Handmaid’s Tale“، غردت: “أنضم إلى النادي. لقد قمت بإطلاق حفل توقيع ولم يأت إليه أحد ، باستثناء الرجل الذي أراد شراء بعض علب السكوتش واعتقد أنني البائعة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى