اخبار وثقافة

مونديال الأدب 2022.. إنجلترا VS فرنسا.. أحدب نوتردام يصعد مرتفعات ويذرنج

ثقافة أول اثنين:


يواصل منتخبا إنجلترا وفرنسا مسيرتهما فى منافسات كأس العالم 2022، وكذلك فى مونديال الأدب 2022، وهنا نتعرف على رواية من الأدب الإنجليزى على رواية “مرتفعات ويذرنج” للكاتبة البريطانية إميلي برونتى، ومن الأدب الفرنسى نتعرف على رواية “أحدب نوتردام” للكاتب الفرنسى فيكتور هوجو.


رواية مرتفعات ويذرنج للكاتبة إميلي برونتي


مرتفعات ويذرنج رواية للكاتبة إميلي برونتي وهى رواية تعد ضمن الروايات الإنجليزية الاجتماعية التي ما تزال مقروءة حتى أيامنا هذه، حيث تستمد الرواية ديمومتها من إيغالها في النفس الإنسانية، وتقديمها لصراعات وجودية أزلية، ستظل مستمرة مع بقاء الإنسان.


مرتفعات ويذرنج هى الرواية الوحيدة للكاتبة إيميلي برونتي؛ وقد نُشرت أول مرة عام 1847م تحت اسم مستعار هو ايليس بيل وقد أجرت أختها شارلوت برونتي تعديلات على الطبعة الثانية من الرواية بعد وفاة إيملي، وقد أخذت اسم الرواية من عزبة في مروج يوركشاير وهي بلدة تاريخية في شمال انجلترا.


تكشف الرواية عن عدة تصادمات بين الرومانسية والمجتمع، بين الفقر والثراء، وبين الفقد ورغبة الإنتقام.. يقف القارئ أمام كل هذا في عاطفة الحب الجارفة والمدمرة بين هيثكليف الصبي اللقيط، وكاثرين الفتاة الثرية.


مرتفعات ويذرنج


أحدب نوتردام للكاتب الفرنسى فيكتور هوجو


أحدب نوتردام.. رواية للكاتب الفرنسى فيكتور هوجو، وفيها يقدم تجربة إنسانيَة فريدة تجمع الجمال إلى القبح. وتحمل مضامين كبرى عن العاطفة; عن التسامي والتضحية والحُبَ، عن الأحقاد والكراهية والانتقام.


تعد رواية أحدب نوتردام واحدة من أشهر الروايات الرومانسيَة، لما تصوَره من عاطفة قوبة تحرَكها الغجرية في قلوب الجميع لا سيما قارع الأجراس في كاتدرائية نوتردام والكاهن إنَها تراجيديا رائعة من القرون الوسطى عن الأقدار المشؤومة وسلطة الكنيسة، تدور أحداثها في عهد لويس الحادي عشر، ومسرحها تحفة معماريَة. ترنَ في أركان الكاتدرائية الأجراس والمصائر.


ويتوغل فيكتور هوجو في روايته، عميقا في عالم المشردين والمهمشين، وحتى الأسياد المنكسرين على أنفسهم أمام عالم يسوس فيه الظلم، ويعربد فيه المنافقون باسم التدين. ينتصر الكاتب الشاعر في هذا العمل للعاطفة الإنسانية كدافع جوهري لكل حراك اجتماعي يتوق للتحرر والانعتاق، فكأنما أحداث نوتردام في أواخر العصر الوسيط هذه، هي التي مهدت لبواكير الثورة الفرنسية في أواخر القرن 18، والتي أرخ لها فيكتور هيغو، في رائعته “البؤساء”.


نجح فيكتور هوجو، من خلال هذه الرواية ذات الأحداث الآسرة، في حياكة قصة حب متشظية بين شخصيات تائهة، ولامس معادلة صعبة المنال وملتبسة المفاهيم، وهي مبنية على العلاقة بين ظاهر الشخصية وباطنها، بين قبح خارجي وجمال داخلي، وتؤسس لمفهوم فلسفي شديد التعقيد، وهو سؤال الجمال وعلاقته بالصالح والنفعي، وما يجب أن يكون.


أحدب نوتردام


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى