اخبار وثقافة

فتح باب الترشح لجائزة الدولة للإبداع الفنى بالأكاديمية المصرية للفنون بروما

ثقافة أول اثنين:


أعلنت وزارة الثقافة فتح باب الترشح للدفعة الجديدة لجائزة الدولة للإبداع الفنى بالأكاديمية المصرية للفنون بروما، وذلك طبقا للقانون رقم 49 لسنة 1984.


وتمنح الجائزة للمبدعين فى مجالات الثقافة والفنون وذلك لاختيار مرشح واحد فى كل مجال من المجالات التالية “تأليف موسيقى وخزف، وإخراج مسرحى، وغناء أوربرالى، بالية، تمثيل مسرحى، تخراج سينمائى، نحت، جرافيك، تصوير زيتى”.


ومن شروط المسابقة: أن يكون المقدم مصرى الجنسية، يكون محمود السيرة وحسن السمعة، ولا يكون قد حكم عليه فى جناية أو جنحة أو أى جريمة مخلة بالشرف، أن يكون قد حاصل على مؤهل عالى، أن يجتاز بنجاح جميع مراحل المسابقة والاختيارات التى تنعقد لاختيار أصلح المتقدمين.


يقضى من يتم اختياره لنيل الجائزة مدة ستة أشهر بالأكاديمية المصرية للفنون بروما، وفقا لما تقره اللجنة العليا لجائزة الدولة للإبداع الفنى يتصل خلالها بالفكر العالمى لتنمية قدراته واثراء خبراته بغرض الابتكار والتجديد فى المجال الموفد من أجله.


نبذة عن الأكاديمية.. نبتت فكرة إنشاء أكاديمية مصرية للفنون قبل ما يقرب من 83 عاماً، أي (عام 1929)، على يد الفنان المصري راغب عياد. الذي كان يدرس الفن آنذاك في إيطاليا، وشهد عملية ازدهار التمثيل الفني لكثير من دول العالم عبر “أكاديميات فنية” تكون بمثابة نوافذ تطل على أوروبا من خلال العاصمة الإيطالية روما، التي كان لها السبق في هذه الفكرة الريادية مع بداية القرن العشرين، فبادر عياد حينئذ، بدافع من حماس الشباب والغيرة على الوطن لمراسلة الحكومة المصرية وتوجيه طلب لخديوي مصر بإنشاء أكاديمية مصرية للفنون بروما، بهدف إتاحة فرصة الاحتكاك بالتجربة الفنية الإيطالية العريقة، وإيجاد مكان لائق لإبداع الفنانين المصريين ورعاية مواهبهم، وفي عام 1930 اعتبر قصر “كوللو أوبيو”، الذي يقع بالقرب من “الكولوسيوم”، بمثابة مقر مؤقت للأكاديمية، وعُيًٍن الفنان سحاب رفعت ألمظ مسئولاً عنها، وكان وقتئذٍ مبعوثاً لدراسة الفنون على نفقة الملك فؤاد الأول. وفي إطار العلاقات الثنائية المتوطدة بين مصر وإيطاليا، وازدهار نشاط بعثات الآثار الإيطالية في أنحاء وادي النيل، قامت السفارة الإيطالية في مصر بعرض قطعة أرض فى وادى “جوليا” على أطراف حدائق بورجيزي، حيث توجد مبانى معظم الأكاديميات، وذلك لبناء الأكاديمية المصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى