اخبار وثقافة

هجوم بيرل هاربور.. حكاية غارة قوية غيرت مسار الحرب العالمية الثانية

ثقافة أول اثنين:

تمر اليوم الذكرى الـ 81 على إعلان الولايات المتحدة دخول الحرب العالمية الثانية إلى جانب قوات الحلفاء بعد الهجوم على بيرل هاربر، وهى غارة جوية مباغتة نفذتها البحرية الإمبراطورية اليابانية في 7 ديسمبر 1941 على الأسطول الأمريكي القابع في المحيط الهادئ في قاعدته البحرية في ميناء بيرل هاربر بجزر هاواي، غير هذا الحدث مجرى التاريخ وأرغم الولايات المتحدة على دخول الحرب العالمية الثانية.


 


كان الهجوم بمثابة مشاركة رئيسية في الحرب العالمية الثانية وذلك لوقوعه قبيل إعلان الحرب الرسمي، وقبل وصول الجزء الأخير من الـ14 رسالة إلى وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن العاصمة، كما صدرت تعليمات للسفارة اليابانية بتسليم تلك الرسالة قبل الوقت المحدد للهجوم على هاواي مباشرةً وكانت طبيعة الهجمة الفجائية سبباً في تغيير الرأي العام الأميركي من الموقف الانعزالي إلى دعم المشاركة المباشرة في الحرب وساعد إعلان ألمانيا الفوري للحرب على الولايات المتحدة على الرغم من عدم التزامها بأي معاهدة مع اليابان في ظهور الولايات المتحدة على خشبة المسرح الأوروبي لأحداث الحرب العالمية الثانية.


 


وبحسب كتاب “روميل.. الثعلب.. والأسطورة” للدكتور عصام عبد الفتاح، فإن ثمة أسباب أخرى دفعت الولايات المتحدة لإعلان الحرب على هتلر، ومنها طلب الدول الأوروبية المساعدة من الولايات المتحدة الأمريكية، وعدم احترام هتلر للمواثيق الدولية، واحتلاله تشيكوسلوفاكيا ودول محايدة، وطلب روزفلت لهتلر بإيقاف التوسع الألمانى ولكن هتلر رد بعنف وسخرة ورفض. كما كان من ضمن الأسباب هو تخوف الولايات المتحدة من السيطرة والهيمنة الألمانية على العالم، وتخوف الولايات المتحدة من ازدياد التوسع اليابانى فى الشرق الأقصى.


 


وفى كتاب الدكتور مالك محسن العيسوى “الحروب بالوكالة: إدارة الأزمة الاستراتيجية الأمريكية” لفت الكتاب إلى أن الحرب ساعدت الولايات المتحدة فى التوغل داخل أوروبا وربط اقتصاد أوروبا بالاقتصاد الأمريكى، مشيرا إلى أن المبالغ الأمريكية التى منحت لأنعاش الاقتصاد الأوروبى، 90% منها كان على شكل معونات لا فى شكل قروض، كما منحت القروض لدول أوروبا الغربية بشروط ميسرة جدا، وربما ساعدت هذه المساعدات فيما بعد فى أنعاش الاقتصاد الأمريكى، وتم إعادة توجيها نحو مهمات السلام والإنتاج بد العرب، وأصبح لأمريكا قيادة العالم الحر الجديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى