اخبار وثقافة

حدث بالفعل.. المحكمة تبرئ الكاتب جيمس جويس: ليس فاحشا

ثقافة أول اثنين:

فى مثل هذا اليوم لعام 1933 حكم قاضٍ فيدرالى أن الكاتب والشاعر يوليسيس لجيمس جويس ليس فاحشًا، ولكن تم  حظر رواية “عوليس” على الفور فى كل من الولايات المتحدة وإنجلترا عندما صدرت فى عام 1922.


 


ولحسن الحظ نشرت إحدى مؤيدى جيمس، سيلفيا بيتش، مالكة مكتبة شكسبير وشركاه فى باريس، الرواية بنفسها فى عام 1922.


 


ولد جيمس جويس فى دبلن، وهو الابن الأكبر من بين 10 أطفال، والتحق جويس بالمدرسة الكاثوليكية والكلية الجامعية فى دبلن، حيث تعلم لغة الدانو النرويجية حتى يتمكن من قراءة مسرحيات هنريك إبسن فى الأصل، بدأ حياته من التمرد الأدبى عندما نشر بنفسه مقالاً رفضه مستشار المجلة الأدبية بالمدرسة.


 


بعد التخرج، انتقل جويس إلى باريس، قرر دراسة الطب لإعالة نفسه أثناء الكتابة لكنه سرعان ما تخلى عن ذلك، عاد إلى دبلن لزيارة والدته وبقى للعمل بالتدريس، فى 16 يونيو 1904، التقى بنورا بارناكل، التى أقنعته بالعودة إلى أوروبا معها. 


 


استقر الزوجان فى ترييستى، حيث رزقا بطفلين، عانى جويس من مشاكل خطيرة فى العين، وخضع لـ 25 عملية جراحية لمشاكل مختلفة بين عامى 1917 و 1930.


 


 


فى عام 1914، نشر The Dubliners وروايته التى صدرت عام 1915 بعنوان Portrait of the Art as a Young Man، والتى جلبت له الشهرة ورعاية العديد من الأثرياء. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى