اخبار وثقافة

المغرب فى المونديال.. الفينيقيون اختاروا اسمها وعبادات تشابهت مع الفراعنة

ثقافة أول اثنين:

انطلقت مباراة أسود الأطلسى منتخب المغرب بقيادة نجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمى مع نظيره الكندى فى مباراة مصيرية من أجل ضمان التأهل إلى الدور التالي من بطولة كأس العالم 2022، المقاومة بالعاصمة القطرية الدوحة، إذ يحتاج للفوز أو التعادل من أجل التأهل للدور الثانى من البطولة، دون النظر لنتيجة المباراة الأخرى التي تجمع الفريق الكرواتى مع نظيره البلجيكى.


 


وعَرف المغرب في حقبة التاريخ القديم (ابتداءً من الألفية الرابعة قبل الميلاد) تعاقب حضارات العصر الكلاسيكي وهي على التوالي: الحضارة الفينيقية (منذ القرن الثاني عشر قبل الميلاد)، الحضارة البونيقية (منذ القرن الخامس قبل الميلاد)، الحضارة الموريطنية (منذ القرن الثاني قبل الميلاد)، الحضارة الرومانية (منذ القرن الأول بعد الميلاد).


 


خلال التاريخ القديم، فَتح المغرب أبوابه بشكل أوسع للدول المحيطة بالبحر المتوسط، حين ازدهرت تجارة الفينيقيين وأقاموا مستعمَرات لهم في مختلف المناطق المتوسطية، أطلق الفينيقيون على البلد الواقع في أقصى الطرف الغربي لعالمهم المعروف اسم مَوهَرِيم بمعنى «الأرض الغربية»، وتعد كل من شالة، وليكسوس، والصويرة من أهم وأول المستعمرات الفينيقية التي أنشِئت في المغرب، وقد بقيت الأخيرة مستعمَرة فينيقية حتى القرن السادس قبل الميلاد.


 


كانت قرطاج مستعمَرة فينيقية بالأساس، ثم تطورت لتصير عاصمة لدولة بونيقية سَيطرت على أجزاء كبيرة من جنوب غرب المتوسط خلال الألفية الأولى قبل الميلاد. أقامت قرطاج علاقات تجارية مع قبائل الأمازيغ بالمناطق الداخلية، ودَفعت لهم مَبالغ سنوية لضمان تعاونهم في استغلال المواد الخام.


 


كانت موريطنية مملكة قبلية، أسّسها السكان المحليون الذين عُرفوا باسم الموريطنيين؛ بعد وفاة بطليموس الموريطني سنة 40، ضَمت الإمبراطورية الرومانية المملكة وقسمتها إلى مقاطعتين اثنتين: موريطنية القيصرية في الشرق، وموريطنية الطنجية التي تتطابق تقريبًا مع الجزء الشمالي من المغرب الحالي.


 


كانت الديانة الأمازيغية التقليدية تهيمن عليها آلهة الشمس والقمر، والتي تُشبه إلى حد بعيد تلك التي كان يعبدها المصريون. تواجدت المسيحية في موريطنية منذ القرن الثالث، وانتشرت بسرعة على الرغم من ظهورها المتأخر نسبيًا في المنطقة، وكانت المدن الرئيسية هي بناصا، سبتيم، روسادير، ليكسوس، تمودة، بالإضافة إلى العاصمة طنجيس.


 


خلال أزمة القرن الثالث، انهار الحكم الروماني في معظم أنحاء موريطنية الطنجية سنة 285 باستثناء الشريط الساحلي ما بين ليكسوس وطنجيس وسبتيم؛ وعند سقوط الإمبراطورية الرومانية خضعت أجزاء من المغرب الحالي للفندال وهم من القبائل الجرمانية الشرقية، ثم إلى القوط الغربيين، فالروم البيزنطيين.


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى