اخبار وثقافة

مونديال الأدب.. قطر والإكوادور.. أحمد عبد الملك VS خورخي إيكازا

ثقافة أول اثنين:

تنطلق اليوم، أولى مباريات كأس العالم 2022، وبالتزامن معها تنطلق أولى فعاليات مونديال الأدب 2022، الذى يهدف إلى تعريف جمهور الساحرة المستديرة والأدب العالمى بأبرز الأدباء من المنتخبات المنافسة على الكأس الذهبية فى هذه البطولة.


 


ومع انتظار صارفة البداية لانطلاق المنافسة بين منتخب قطر ونظيره الإكوادورى، فى المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمقرر إقامتها اليوم على ملعب “البيت”، تنطلق أيضا صافرة مونديال الأدب للتعريف باثنين من رموز الأدب القطرى والإكوادورى.


 


الإكوادورى خورخي إيكازا كورونيل


خورخي إيكازا، كاتب من الإكوادور، اشتهر بروايته Huasipungo التي لفتت الانتباه إلى استغلال السكان الأصليين في الإكوادور من قبل البيض الإكوادوريين. ولد في كيتو عام 1906 وتوفي بسبب السرطان في نفس المدينة عام 1978.


أصبحت Huasipungo رواية حركة في أدب أمريكا اللاتينية سبقت الواقعية السحرية وأكدت على الواقعية الوحشية، وغالبًا ما تتم مقارنة Huasipungo مع رواية عناقيد الغضب للكاتب جون شتاينبك، فكلاهما عمل احتجاجي اجتماعي، وقد اعتبرت أيضا رواية بروليتارية، حيث كان على أمريكا اللاتينية استبدال الهنود بالطبقة العاملة كنموذج أو شخصية للأدب البروليتاري.

 


وترجمت رواية Huasipungo إلى أكثر من 40 لغة، بما في ذلك الإنجليزية والإيطالية والفرنسية والألمانية والهولندية والبرتغالية والتشيكية والبولندية والروسية. 


 


 


 


القطرى أحمد عبد الملك


غصن أعوج رواية للكاتب القطري الدكتور أحمد عبد الملك، صدرت عن دار بلاتينيوم بوك للنشر فى الكويت، وتدور أحداث الرواية عبر أسطورة عائلة عربية مسلمة، سكنت مدينة “أفشنة” في أواسط آسيا، وتعالج قضية اختلاف العروق والأصول، من خلال تخيل تاريخي لعائلة من سلالة المسلمين الأوائل الذين استوطنوا ما بين النهرين بالقرب من بخارى، أوزبكستان حاليا، وبالذات قرية “أفشنة” مسقط رأس العالم الفيلسوف ابن سينا، بعد أن فتح القائد قتيبة بن مسلم الباهلي ما وراء النهرين.


أحمد جعفر عبد الملك، كاتب قطرى من مواليد 1 يناير 1951، ولد في الدوحة ودرس فيها حتى حصل على الثانوية العامة، انتسب إلى جامعة بيروت العربية في 1971 وتخرج فيها عام 1976، أكمل علومه في جامعة نيويورك حيث حصل على الماجستير في الإعلام التربوي عام 1982. عاد إلى قطر وعمل في الإعلام مذيعًا فرئيسًا لقسم النصوص والترجمة فمراقب أخبار، فمسؤولًا لقسم النصوص والترجمة، فمراقب أخبار، ثم مسؤولًا عن الأخبار العربية والإنجليزية. هو عضو في اتحاد الإذاعات العربية ومعهد الصحافة البريطاني. له مؤلفات عديدة حول الإعلام والصحافة ونتاجه الأدبي يشمل روايات وقصص قصيرة ونصوص فنية.

 


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى