اخبار وثقافة

لوحات عالمية.. روح الوردة.. هل تشم الرائحة الجميلة؟

ثقافة أول اثنين:

إن الفن المتقن، هو ذلك القادر على نقل الإحساس إليك، الذى يجعلك قادرًا على التخيل التام، وفى لوحة “روح الوردة” للفنان العالمى جون وليام ووترهاوس، الذى نجح تماما فى نقل إحساسنا بعطاء الوردة، حتى أننا نكاد نشم عبيرها.


 


نرى فى اللوحة امرأة تقرب الوردة من أنفها لتستنشق بعمق رائحة الزهرة، فما الإحساس الذى يصلنا من هذه اللقطة، يصلنا إحساس قوى بأن هذه المرأة “محبة” لكل من الطبيعة ولنفسها، وربما كانت أيضا امرأة عاشقة، فالعشق وحده يفعل في الإنسان ذلك، العشق يجعل الرائحة بديلا للغائب.


واللوحة أبدعها جون وليام ووترهاوس سنة 1908، وفيها نرى تناسقا بديعا في الألوان ما بين ملابس المرأة وخضرة الأخصان، وما بين لون الورود وبشرة المرأة الجميلة، إن الوردة تشبها خدها ويديها.


 


كما يمكن النظر إلى المرأة بكونها وردة أخرى تضاف للمكان المزهر المشع بالجمال، المكون السكون بروح الوردة.


وجون ويليام ووترهاوس (1849 – 1917) رسام إنجليزى لكنه ولد فى روما، وكان كل من أمه وأبيه يرسمان أيضًا،  انتقل إلى لندن، ثم التحق ووترهاوس فى الأكاديمية الملكية للفنون وسرعان ما بدأ فى عرض معارض الصيف السنوى مع التركيز على الأعمال القماشية الكبيرة.


 


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى