التاريخ الإسلامي

قصة الأشاعرة لعمار خنفر


قصة الأشاعرة لعمار خنفر

 

صدر حديثًا كتاب “قصة الأشاعرة”، تأليف: د. “عمار خنفر”، نشر “مكتبة دار الحجاز للنشر والتوزيع”.

 

وهذا الكتاب مسرد تاريخي لنشأة هذه الفرقة، وما هي أصول مذهبها؟، وما مدى موافقة منهجها للقرآن والسنة؟

ونجد أن فرقة الأشاعرة من الفرق الإسلامية التي دار حولها لغط كبير في سلامة منهجها، ومدى توافقه مع الشرع الحنيف، فبينما يذهب أهل الحديث إلى كونها من الفرق المبتدعة، خالف البعض ذلك واعتبرها من الفرق التي طرحت المذهب الوسط الجامع بين العقل والشرع، وأسهمت في تطوير الفكر الإسلامي، لذا يعرض د. “عمار خنفر” في هذا السفر الماتع – طوال قرابة تسعمائة صفحة – دراسة تاريخية موثقة بالأدلة والنقول عن حقيقة هذه الفرقة، حيث يفتح ملف فرقة الأشاعرة منذ ظهور شيخهم الأكبر “أبي الحسن الأشعري” وحتى وقتنا هذا؛ حيث ذكر أصول عقيدتهم وأصولهم الغريبة عن الإسلام، وكافة حججهم وشبهاتهم فيها، والأسباب والدوافع الحقيقية التي أدت إلى تمسكهم بهذه الأصول، كما يتولى المؤلف الرد عليها حجةً حجةً، ويفندها، ويبين فسادها وبعدها عن روح الإسلام.

 

وقد قسَّمَ كتابه إلى عدة مباحث بدأ فيها بمقدمة تاريخية عن حقيقة المذهب الأشعري، وظهوره، وأهم أصول عقيدتهم، ثم تلاها ببيان ضلالات الأشعرية، وسرد بأهم النزاعات المذهبية للأشاعرة، وأهم افتراءات علماء الأشاعرة على علماء السنة كابن تيمية وغيره، حيث أسهب في هذا المبحث في أهم تعقبات ابن تيمية لأصول مذهب الأشاعرة، في إطار ردوده الواسعة على كثير من الفرق الضالة عن الإسلام في كتبه ومناظراته، كما تناول المؤلف أحوال الأشاعرة الجدد، وفيه رصد لزمن آخر تجديد للمذهب الأشعري، والسمات العامة لمنهج الأشاعرة الجدد وما يميزهم عن أسلافهم، وترجمَ لأهم أعلامهم المعاصرين، ودخولهم في إطار الفرق الضالة الأخرى المباينة لمذهبهم كالصوفية والمرجئة وما يطلق عليهم العصرانيون الجدد.

 

والكتاب ثري دسم كما يتضح من أغلب الموضوعات التي ضمها فهرسه، ويطرح قضية هامة من القضايا المذهبية الدخيلة على عالمنا الإسلامي والتي تواصلت عبر قرون عديدة حتى وقتنا الحالي.

 

وجاء الكتاب في ستة أبواب على النحو التالي:

الباب الأول: حقيقة المذهب الأشعري، في أحد عشر فصلًا:


الفصل الأول: ظروف تأسيس المذهب.

الفصل الثاني: مسألة تجدد الخلق.

الفصل الثالث: مسألة إنكار السببية.

الفصل الرابع: مسألة العلة والغرض.

الفصل الخامس: مسألة الحسن والقبيح.

الفصل السادس: مسألة الكسب.

الفصل السابع: مسألة التكليف بما لا يطاق.

الفصل الثامن: مسألة كلام الله.

الفصل التاسع: مسألة خبر الواحد.

الفصل العاشر: مسألة وجوب النظر.

الفصل الحادي عشر: مسألة التوحيد.

 

الباب الثاني: جذور المذهب الأشعري، في فصلين:


الفصل الأول: الجذور القريبة: المعتزلة والكلابية.

الفصل الثاني: الجذور البعيدة: الفلاسفة والنصارى.

 

الباب الثالث: مثالب الأشاعرة، في خمسة فصول:


الفصل الأول: من شنائع الأشاعرة.

الفصل الثاني: عن أبي الحسن الأشعري.

الفصل الثالث: من ضلالات الأشاعرة.

الفصل الرابع: فتنة علم الكلام وعاقبة المشتغلين به.

الفصل الخامس: الأشاعرة والصوفية.

 

الباب الرابع: تاريخ الأشاعرة، في ثلاثة فصول:


الفصل الأول: المرحلة الأولى: ولادة المذهب.

الفصل الثاني: المرحلة الثانية: شيوع المذهب.

الفصل الثالث: المرحلة الثالثة: سطوة المذهب.

 

الباب الخامس: النزاعات المذهبية للأشاعرة، في أربعة فصول:


الفصل الأول: بين الأشاعرة والحنابلة.

الفصل الثاني: حقيقة محنة الشيخ ابن تيمية.

الفصل الثالث: افتراءات الأشاعرة على ابن تيمية.

الفصل الرابع: مناقشة دعوى أن الأشاعرة أكثر الأمة.

 

الباب السادس: الأشاعرة الجدد، في ستة قصول:


الفصل الأول: أحوال الأشاعرة الجدد.

الفصل الثاني: زاهد الكوثري.

الفصل الثالث: سلامة القضاعي العزامي.

الفصل الرابع: أبو حامد بن مرزوق.

الفصل الخامس: محمد سعيد رمضان البوطي.

الفصل السادس: محمد صالح الغرسي.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى